بالأرقام … تعرف على الميليشيات المسلحة الموالية للنظام في سوريا

12046797_1684263351714913_1926871661694502571_n

بعد دخول الثورة السورية منعطف الحرب، وازدياد حالات الانشقاق عن قوات النظام وتشكيل الجيش السوري الحر إضافةً إلى الفصائل المسلحة المعارضة الأخرى، قام النظام باستحداث ميليشيات مسلحة يضمن ولائها له، واستعان بميليشيات مسلحة أجنبية، وقاتلت كل هذه الفصائل إلى جانبه على كامل التراب السوري.

ووفقاً لتقارير إعلامية فإن عدد المقاتلين الموالين للنظام بشكل عام يقارب المائتي ألف مقاتل، وتعتبر “قوات الدفاع الوطني” الأكبر بين تلك الميليشيات، وتم استحداثها لتضم ما كان يعرف سابقاً بـ”الشبيحة”، وانضم إليها متطوعون من مختلف الطوائف، ويقدر تعداد عناصرها بنحو تسعين ألف مقاتل ويقودها العميد “هواش محمد”.

وأعاد حزب البعث ترتيب ميليشياته المسلحة والتي كان لها دور فعال في مراحل سابقة من عمر الحزب، وانخفض نشاطها في تسعينيات القرن الماضي وفي العقد المنصرم، لتعود إلى الواجهة اعتباراً من العام 2013، ويقدر عدد المنتسبين المسلحين في هذه الميليشيا والمسماة بـ”كتائب البعث” بنحو عشرة آلاف مسلّح، ويقودها “هلال هلال”.

ومن الميليشيات الموالية للنظام أيضاً هناك “صقور الصحراء”، وحسب المصادر فقد قام ضباط إيرانيون بالإشراف على تدريب أفراد هذه الميليشيا، ويبلغ عدد مقاتلوها نحو سبعة آلاف مقاتل، وتنشط في منطقة البادية بريف حمص الشرقي؛ بينما يبلغ عدد مقاتلي ميليشيا “نسور الزوبعة” التابعة للحزب القومي السوري الاجتماعي، بنحو ستة آلاف مقاتل، ويتركز نشاط هذه الميليشيا في محافظة اللاذقية وريف دمشق.

وأواخر العام 2012، أنشأ النظام ميليشيا في منطقة القلمون تسمى “قوات الأمن والدعم الشعبي”، وتعرف اختصاراً باسم “قادش”، وتتبع لقيادة الحرس الجمهوري ويبلغ عدد مقاتليها نحو ستة آلاف مقاتل؛ ويضاف إلى هذه الميليشيات كل من “لواء درع الساحل ودرع العرين وحزب الله السوري” التي أنشأت للدفاع عن المناطق الموالية التي تقطنها غالبية من أبناء الطائفة العلوية؛ وكذلك “مجموعة الحصن” وهي شركة أمنية يملكها رامي مخلوف الذي قام أيضاً بتجنيد أشخاص لصالح “جمعية البستان”، ويقدر عدد أفراد هذه الميليشيات بنحو ستة آلاف شخص.

إلى جانب كل تلك الميليشيات توجد ميليشيات أجنبية تقاتل إلى جانب قوات النظام، وبرر بشار الأسد الاستعانة بها في إحدى مقابلاته الإعلامية بالقول “إن الميليشيات تكتسب الشرعية عندما تستعين بها السلطة”، ويقدر عدد مقاتلي الحرس الثوري الإيراني في سورية بنحو سبعة آلاف مقاتل ويتركز تواجدهم في ريف حلب؛ إضافةً لميليشيا “حزب الله اللبناني” والتي شاركت في معارك بريف حمص وريف دمشق، ويقدر عدد مقاتليها في سوريا بنحو ثمانية آلاف مقاتل؛ وكذلك ميليشيا أبو الفضل العباس وميليشيات عراقية أخرى يتركز وجودها في ريف دمشق، ويقدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف مقاتل.

وتوجد جنسيات أخرى ضمن ميليشيات تقاتل إلى جانب قوات النظام، ويعتبر المقاتلون الأفغان من بين الأكثر عدداً في الميليشيات الموالية للنظام، وتعتبر “مجموعة الفاطميون الأفغان” أبرزها وتشارك في جبهات درعا، ويقدر عدد مقاتليها بثلاثة آلاف مقاتل.

قد يعجبك ايضا