بالصور: معبر مبروكة التابع للإدارة الذاتية مفتوح أمام دخول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والخضروات

2الاتحاد برس:

يبعد معبر مبروكة عن مدينة “راس العين” نحو اربعين كليومتر، ويعتبر المنفذ الوحيد لدخول الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية والمواد الاساسية اللازمة لمناطق شمال شرقي سوريا التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية، واصبح بمثابة سوق حرة للتبادل التجاري من الدخل السوري إلى مناطق الإدارة الذاتية.

ويضطر اصحاب الشاحنات والتجار إلى جلب المواد الاساسية من الدخل السوري عبوراً بمحافظة الرقة التي يسيطر عليها داعش ما يسبب لهم الكثير من العقبات إلى حين وصولها لمناطق الإدارة الذاتية.

وفي حديث خاص للشبكة الاتحاد برس قال مسؤول المعبر “باز موردم” إن “المسؤولين عن هذا المعبر يقومون بتقديم التسهيلات اللازمة لعبور الشاحنات التجارية التي تحمل السلع الاساسية للمنطقة، وللمساعدة في لدخول المواد الغذائية قمنا برفع الضرائب التي كانت مفروضة عن كافة المواد الغذائية.

وعن سؤالنا حول ما يتداوله الناس في الشارع عن “توقيف الشاحنات لديهم لمدة طويلة ما يتسبب بتلف المواد، وبالتالي ارتفاع اسعار الخضروات”، اجاب باز بأن “اجراءات التفتيش لا تستغرق اكثر من نصف ساعة وذلك لأسباب امنية احترازاً من دخول شاحنات تحمل مواد متفجرة إلى المنطقة”.

وحول ما يتعلق بالسيارات المتوقفة في السوق الحرة والتي بلغ عددها نحو عشر شاحنات، اشار باز إلى انها “متوقفة منذ ما يقارب الشهرين نظراً لاغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع كردستان العراق، فهذه الشاحنات كانت متوجهة اساساً إلى اقليم كردستان للتجارة بين الداخل السوري وتجار الاقليم”؛ ولفت إلى أن معدل عدد الشاحنات التي تدخل إلى مناطق الإدارة الذاتية يومياً من 10 إلى 20 شاحنة تحمل البضائع، والاحتياجات اليومية”.

وللمزيد من التحقق من صحة الانباء التي تتحدث عن توقف الشاحنات، التقت شبكة الاتحاد برس بمجوعة من سائقي الشاحنات والتجار القادمين من الداخل عبر الرقة، قال أحد أصحاب شاحنات الخضروات -لم يذكر اسمه خوفاً من داعش- إنهم يضطرون لعبور العديد من الحواجز بدايةً من قوات المعارضة إلى النظام وداعش، وكل هؤلاء يأخذون منهم الكثير من الضرائب، ما يشكل عقبة في إدخال المواد الغذائة، وخاصة حواجز داعش التي اصبحت ترفض مؤخراً عبور المواد الغذائية من مناطق سيطرتها إلى مناطق الإدارة الذاتية.

وأوضح أن حواجز القوات الكردية تقدم لهم تسهيلات العبور بالإضافة إلى الغاء الضرائب عن كافة المواد الغذائية، ولكنه طالب عبر شبكة الاتحاد برس بتغيير الطريق لأنهم يضطرون إلة سلوك طريق ترابي، يسبب الكثير من الاعطال والحوادث لشاحناتهم.

وعن الحالة في مناطق الادارة الذاتية من اغلاق المعابر الحدودية، اطلقت مجموعة من المثقفين والاعلاميين باسم حملة “لا للتجويع”، وذهبت هذه المجموعة الى معبر مبروكة، وخلال مراقبتها للوضع اوضح عضو الحملة “عكيد نواف” ان معبر مبروكة لم يتم اغلاقه ولكن كان سبب توقفه هو داعش، الذي قام بتأخير الشاحنات ولم يسمح بتصديرها الى مناطق الإدارة الذاتية في شمالي شرق سوريا. مشيراً إلى أن “المعبر مفتوح أمام دخول الشاحنات التي تحمل البضائع، والاحتياجات اليومية”.

وأفاد سائق شاحنة قادم من مناطق يسيطر عليها “داعش” في محافظة حلب، فضل عدم الكشف عن اسمه لشبكة الاتحاد برس، أن حواجز داعش منعت وصول المواد الغذائية إلى الحسكة، والقامشلي وبشكل خاص مادتي السكر والبندورة، وذلك لفرض حصار اقتصادي، وغذائي على المنطقة، وأضاف أن هذه المواد متوفرة بأسعار مقبولة في محافظة حلب.

يذكر أنه في الآونة الأخيرة شهدت مدن وبلدات مناطق الإدارة الذاتية، غلاء فاحش في أسعار جميع السلع، والبضائع، بسبب ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة السورية مع بقاء رواتب الموظفين على حالها وبسبب اغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع اقليم كردستان العراق.

في الوقت الذي اتهم المواطنون الإدارة الذاتية بعرقلة دخول الشاحنات المحملة بالبضائع إلى داخل مناطق الإدارة الذاتية من معبر مبروكة التي يأتي منه المواد من داخل السوري مروراً بمحافظة الرقة التي يسيطر عليه تنظيم داعش ومن ثم مدينة تل ابيض التي يسيطر عليه قوات الإدارة الذاتية ومن ثم مبروكة.7

8

6

4

1

3

5

قد يعجبك ايضا