بسبب المجتمع الذكوري.. ارتفاع معدلات الانتحار في إيران

الاتحاد برس

 

كشفَ “خالد توكلي”، عالم الاجتماع والأخصائي في مجال الأزمات الاجتماعية، عن إحصاءات الانتحار في المحافظات الغربية في إيران، مُشيرًا إلى أنها ارتفعت خلال العشرين عامًا الماضية، بسبب المشاكل الناجمة عن الثقافة التقليدية والمجتمع الذكوري.

وفي تصريحات لوكالة أنباء العمال الإيرانية، قالَ “توكلي”: “إن انتحار النساء في المناطق الغربية في البلاد ليس حديث اليوم، وإذا نظرنا إلى إحصاءات الانتحار خلال العشرين عامًا الماضية، فسنشهد ارتفاعًا ملحوظًا في إحصاءات الانتحار بين النساء والفتيات في محافظات مثل إيلام وكرمانشاه وكردستان، حيث تتصدر قائمة المحافظات الإيرانية”.

وأضافَ “عالم الإجتماع أن من أسباب هذه الظاهرة هو “المجتمع التقليدي وسيادة النظرة الذكورية”، بالإضافة لفرض قوانين لايرغب بها الكثير من الشعب الإيراني في الداخل.

وتابعَ “توكلي”: “في المجتمعات التقليدية، يفرض الرجال في نهاية المطاف قيمهم ومعاييرهم الذكورية على النساء، مما يتسبب في الإحباط والاكتئاب بين النساء والفتيات ويقودهن إلى متاهات عاطفية وعقلية في مواجهة المشاكل”.

ووصفَ عالم الإجتماع محاولة الانتحار بأنها بمثابة “احتجاج” على الأوضاع الموجودة. كما أشار إلى أزمة كورونا والفقر والبطالة باعتبارها أسبابًا لتصاعد العنف المنزلي.

يُذكر أن تقريرًا حقوقيًا كانَ قد كشفَ تزايد حالات الانتحار في المدن الكردية في إيران، مع تسجيل نسبة مهمة من انتحار المراهقين العام الماضي، في وقت يعاني الإيرانيون من تفشي الفقر وتدهور المعيشية.

ووفق التقرير السنوي الصادر عن منظمة “هنغاو” لحقوق الإنسان فقد سجلت المدن الكردية 225 حالة انتحار في الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني 2020 و يناير/كانون الثاني 2021.

مصدر إيران انترنشنال
قد يعجبك ايضا