بعد أربعين يوماً من الانتظار.. الجزائر تسمح للسوريين العالقين على حدودها بالدخول

بعد أربعين يوماً من الانتظار.. الجزائر تسمح للسوريين العالقين على حدودها بالدخولبعد أربعين يوماً من الانتظار.. الجزائر تسمح للسوريين العالقين على حدودها بالدخول

الاتحاد برس:

أربعون يوماً لم يكن خلالها العشرات من اللاجئين السوريين خلالها في صحراء التيه بل كانوا عالقين في منطقة صحراوية على الحدود المغربية – الجزائرية، غير مسموحٍ لهم بدخول أي من البلدين قبل أن تعلن الجزائر إدخالهم إلى أراضيها، وذلك بعدما تقطعت بهم السبل في تلك القفار وعانوا نقص المساعدات والاحتياجات الأولية وقاسوا ما قاسوه من شظف العيش في صحراء معزولة عن العالم.




وجّه السوريون العالقون خلال الأيام الماضية سلسلة نداءات استغاثة لكل من السلطات في المغرب والجزائر، التي بدورها تقاذفت المسؤولية حول استقبال هؤلاء اللاجئين؛ قبل أن تطالب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة كلاً من الجزائر والمغرب بالتجاوب السريع للاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين العالقين وتسهيل عملية دخولهم وتمكينهم من إيجاد مناطق آمنة للإقامة مع عائلاتهم.

وعبّرت المفوضية في بيان نشرته يوم الثلاثاء الماضي 30 أيار/مايو عن قلقها العميق للتدهور السريع في الظروف التي تعانيه مجموعة السوريين العالقين على الحدود، وذكرت أن بينهم امرأة حامل باتت في أشهرها الأخيرة وتحتاج “طبيباً لعلاجها والإشراف على حالتها، وهي مسألة حياة أو موت بالنسبة لهذه السيدة وجنينها” مناشدة سلطات البلدين باتخاذ إجراءات عاجلة وبناءة لإيقاف “هذه الوضعية الخطيرة”، وذكرت أن هؤلاء اللاجئين ما زالوا في مكانهم منذ السابع عشر من شهر نيسان/أبريل الماضي.

ما دفع الجزائر إلى إعلان استقبال جميع السوريين العالقين على حدودها مع المغرب، ونقلت قناة النهار الجزائرية اليوم الخميس 1 حزيران/يونيو عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بن علي الشريف تأكيده امتثال وزارته لطلب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لـ “أسباب إنسانية”، وأضاف أن بلاده “ستعمل على توفير الرعاية ولم شملهم بعائلاتهم إن رغبوا”، ويبلغ عدد السوريين العالقين على الحدود المغربية الجزائرية خمسة وخمسين شخصاً”، وذكر المتحدث باسم الخارجية الجزائرية إن قرار بلاده يعكس “مدى تضامن الجزائريين مع الشعب السوري الشقيق”، واستطرد بالقول إن بلاده “استقبلت منذ بداية الأزمة السورية أربعين ألف لاجئ سوري”!

قد يعجبك ايضا