بعد البطاقات الأمنية.. دفاع النظام تسحب تراخيص السلاح وتسهيلات المرور

بعد البطاقات الأمنية.. دفاع النظام تسحب تراخيص السلاح وتسهيلات المرور

الاتحاد برس:

أصدرت وزارة دفاع النظام السوري اليوم الثلاثاء 6 حزيران/يونيو، قراراً ينص على سحب كافة رخص حمل السلاح ووثائق تسهيل المرور على الحواجز العسكرية من عناصر النظام وميليشياته وإتلافها بالكامل.

وقالت الوزارة في قرارها: “إلى كل الجحافل والتشكيلات والإدارات والحواجز العسكرية، اعتباراً من تاريخه يتم سحب كافة بطاقات تسهيل المرور وحمل السلاح، من كافة الجهات العسكرية والمدينة وتتلف من قبلهم أصولاً

في حين يسمح باعتماد البطاقات الصادرة فقط عن مكتب الأمن الوطني، وذلك لتسهيل المرور والسماح بحمل السلاح، ويتم تعميم هذا الأمر على الحواجز العسكرية ويعمل به اعتباراً من تاريخ صدوره.

وكان رأس النظام السوري “بشار الأسد”، قد أصدر بتاريخ الأول من حزيران/ يونيو الجاري، قراراً ينص على سحب البطاقات الأمنية المتنوعة والمختلفة الصادرة عن عدة جهات من عناصر الميليشيات التابعة للنظام، باستثناء البطاقات الصادرة عن فرع الأمن الوطني، حيث نص القرار على إلغاء أية بطاقة أمنية تم استصدارها من قبل الأفرع الأمنية أو ميليشيات الدفاع الوطني، وحصر استصدار البطاقات بفرع الأمن الوطني فقط.




وبرر النظام ذلك، بضرورة جعل اجراءات الحصول على بطاقة أمنية صعب لحد ما، وذلك بعد حصول العديد من (الإرهابين) على بطاقات أمنية وتمكنهم من اختراق الحواجز وبعض المفارز الأمنية.

يذكر أن ميليشيات النظام حولت البطاقات الأمنية لتجارة رابحة، ومارست ضغوطات على السكان المحليين من أجل شراء بطاقة أمنية تجنبهم الاعتقال على الحواجز أو التعرض من قبل عناصر الأمن بقيمة 300 دولار أمريكي، وذلك عبر وسطاء ومتنفذين تابعين للأفرع الأمنية والميليشيات.

قد يعجبك ايضا