بعد الزلزال المدمر.. عاصفة “مُخيفة” تُهدد سكان هايتي

الاتحاد برس

 

أعاقت العاصفة الاستوائية “غريس” جهود الإغاثة الضعيفة أصلاً لإنقاذ ضحايا زلزال هايتي، ما زاد الوضع سوءا، فقد تسببت العاصفة بأمطار غزيرة، ضربت الملاجئ المؤقتة التي تؤوي ضحايا الزلزال.

وأتت العاصفة بعد زلزال ضرب هايتي السبت، بقوة 7.2 درجة على مقياس ريخترو تسبب بمقتل 1941 شخصاً في الحصيلة المسجلة الأربعاء، إضافة إلى جرح حوالي عشرة آلاف شخص.

وتسببت الأمطار الغزيرة بفيضانات وانهيارات طينية قطعت الطرق في البلاد، وصعبت تسليم المساعدات المطلوبة بشكل عاجل، بل وعرقلت جهود البحث عمن باتوا محاصرين تحت الأنقاض.

كما ألقت الكوارث الطبيعية بتبعاتها على مستشفيات البلاد، ما غمر بعضها بالمرضى، كما حدث في منطقة تيبورون، التي باتت مستشفياتها تكافح لتأمين الإمدادات الطبية اللازمة.

وتعرض ما لا يقل عن 24 منشأة صحية للأضرار، التي وصل بعضها حد دمار، كما تسببت الظروف الأخيرة بعرقلة جهود التطعيم في هايتي، التي لم يتلقى اللقاح فيها سوى 0.17 بالمئة من سكانها البالغ تعدادهم 11 مليونا، بحسب موقع “أوور وورلد إن داتا”.

وقدّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” عدد الضحايا المتأثرين بالزلزال بنحو 1.2 مليون شخص، منهم 540 ألف طفل.

كما ألحق الزلزال أضراراً أو دمر نحو 84 ألف منزل، وفقا للمنظمة، وأفاد ممثل “يونيسيف” في هايتي، برونو مايس، بأن 20 مدرسة على الأقل في إحدى مناطق البلاد تحولت إلى أنقاض.

وأكد مايس أن 74 مدرسة على الأقل باتت مدمرة جزئيا في البلاد.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم منظمة “ميرسي كوربس”، كريستي ديلافيلد، فقد تأثر نحو 90 بالمئة من المنازل في بلدة لاسيلي القريبة من مركز الزلزال، ما حوّل نحو نصفها إلى أنقاض.

ووفقاً للسلطات المحلية، فقد ارتفعت الحصيلة المؤقتة للزلزال القوي الذي ضرب، السبت، جنوبي غربي هايتي إلى 1941 قتيلا.

وأعلنت الحماية المدنيّة أن الزلزال الذي بلغت قوّته 7.2 درجة أوقع أكثر من 9900 جريح وأدى لدمار أكثر من 60 ألف منزل.

قد يعجبك ايضا