بعد تقرير صحفي.. إدارة باب السلامة سيتم تسليمها للحكومة المؤقتة بحماية من أحرار الشام!

بعد تقرير صحفي.. إدارة باب السلامة سيتم تسليمها للحكومة المؤقتة بحماية من أحرار الشام!بعد تقرير صحفي.. إدارة باب السلامة سيتم تسليمها للحكومة المؤقتة بحماية من أحرار الشام!

الاتحاد برس:

بدأت فصائل من قوات المعارضة وفي مقدمتها حركة أحرار الشام الإسلامية، عملية أطلقت عليها اسم “نصرة المظلوم”، بهدف القضاء على “خلايا محسوبة على الثورة” بدعوى “تزويد الميليشيات الانفصالية بالعتاد والمعلومات العسكرية، وتفجير مفخخة بمدينة اعزاز من قبل إحدى الخلايا”، في إشارة إلى السيارة التي تم تفجيرها أمس، وحدد البيان أشخاصاً بعينهم لإلقاء القبض عليهم هم “أبو علي سجو – أمني معبر باب السلامة، وأبو أمين – رئيس المكتب الأمني في الجبهة الشامية، وحسام ياسين – قائد الجبهة الشامية، ومصطفى خالد كورج – مدير مكتب العلاقات في الجبهة الشامية”.




وقالت الفصائل في بيانها إن ذلك بناء على “معلومات حصلت عليها وحدات الرصد”، علماً أن المعلومات المذكورة نشرتها شبكة الاتحاد برس في وقت سابق، نقلاً عن صحيفة تركية بناء على دراسة قامت بها جمعيات متخصصة مارست مهمتها في مناطق سيطرة المعارضة طيلة السنوات الخمس الماضية، تحت ستار “الجمعيات الإغاثية”، وكشف المصدر أن المتورطين في فساد معبر باب السلامة كانوا يتقاضون مبالغ نقدية طائلة مقابل السماح بعبور سيارات الشحن، إضافة لدورهم في عبور المدنيين بطريقة غير شرعية، وكذلك تهريب الأسلحة للقوات الكردية.

ومن المنتظر أن يتم تسليم أمور معبر باب السلامة للحكومة السورية المؤقتة التي يترأسها حالياً، جواد أبو حطب، وذكرت مصادر محلية إن قراراً تركياً صدر يقضي بذلك وبتكليف حركة أحرار الشام الإسلامية بتولي مهمة الحماية الأمنية لهذا المعبر، إضافة للمعابر الحدودية الأخرى في الشمال السوري، وسبق للسلطات التركية تكليف الحركة في تولي مهام الأمن الداخلي في مدينة جرابلس، أولى المدن التي سيطرت عليها قوات المعارضة المدعومة تركياً والمشاركة في عملية درع الفرات، بتاريخ السادس والعشرين من شهر آب الماضي.

يذكر أن الأشخاص الذين تم إعلان العزم على القبض عليهم، معروفون باستغلال مراكزهم في الفساد منذ سنوات، ونشرت الكثير من التقارير حول ذلك، على مرآى ومسمع من حركة أحرار الشام الإسلامية والحكومة التركية حينها، إلا أن تعليمات -ربما- بالقبض عليهم وصلت بعد التقارير التي تحدثت عن قيامهم بتهريب السلاح إلى القوات الكردية في منطقة عفرين، عبر وسيط يدعى “شيار”، ويعزز ذلك انتشار التقارير حول هذه القضية في الصحافة التركية، خصوصاً المقربة من حزب العدالة والتنمية منها.

قد يعجبك ايضا