بعد زاكية.. خان الشيح يدخل دائرة المفاوضات بريف دمشق

بعد زاكية.. خان الشيح يدخل دائرة المفاوضات بريف دمشقبعد زاكية.. خان الشيح يدخل دائرة المفاوضات بريف دمشق

الاتحاد برس:

لم يمضِ أسبوع عن بدء المفاوضات بين ممثلين عن بلدة “زاكية” في الغوطة الغربية بريف دمشق، وقوات النظام ممثلة بـ “زهير الأسد” قائد الفرقة الأولى في قوات النظام، بهدف عقد مصالحة في البلدة وإنهاء القصف والحصار المفروض عليها، حتى بدأت لجنة ممثلة عن منطقة “خان الشيح” المجاورة لبلدة “زاكية”، ببدء مفاوضات مع قوات النظام لذات الهدف.




وعلى خلاف العادة، التي تقتضي خلو اللجنة الممثلة للبلدات، من أي وجود عسكري للمعارضة فيها، قالت مصادر ميدانية، إن قياديين من المعارضة المسلحة وقوات النظام دخلوا مفاوضات حول فرض مصالحة في منطقة “خان الشيح” بالغوطة الغربية، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات تأتي لتحدد ما ستؤول إليه الأمور في مخيم المنطقة الذي يعاني من الحصار منذ مدة طويلة، بالتزامن مع العمليات العسكرية لقوات النظام عليه.

وأضافت ان “المفاوضات تقضي بإيجاد آلية لخروج عناصر المعارضة المسلحة من المنطقة، إلا أن الضبابية والغموض ما زال يخيم على تلك المفاوضات، بسبب عدم تصريح فصائل المعارضة المسلحة عما يدور خلالها، إلا أن خروج المعارضة إلى مدينة درعا يبقى هو الاحتمال الأكبر”.

وكانت مصادر محلية قد أكدت قبل أيام، أن أشخاصاً محسوبين على جماعة الإخوان المسلمين من الغوطة الغربية في ريف دمشق، اجتمعوا أمس مع اللواء “زهير الأسد” ابن عم رأس النظام السوري، بشار الأسد، وقائد لفرقة الأولى في قوات النظام، بهدف تسليم عدة بلدات من ريف دمشق، منها “خان الشيح والمقيليبية والطيبة وزاكية”، إضافة للمناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة قرب مدينة “الكسوة” في الغوطة الغربية، مقابل تأمين خروج مقاتلي قوات المعارضة إلى محافظة إدلب.

قد يعجبك ايضا