بعيدًا عن الحرب..سوق الطيور في “كابول” وجهٌ آخر لأفغانستان

الاتحاد برس 

 

بالنسبة لبعض الأفغان المثقلين بعقود من الحرب والنضال، يمكن العثور على القليل من الراحة والإلهاء في صحبة الطيور، هناك، في قلب مدينة كابول القديمة، بدت الحرب بعيدة المنال..

سوق الطيور “كا فاروشي” في كابول، المليء بالمتاجر الصغيرة ذات الجدران الطينية المزينة بأقفاص الطيور، هو أكثر بقليل من ممر ضيق مع بضعة أزقة تؤدي إليه.

الزبائن، ومعظمهم من الرجال، مع بعض النساء اللواتي يرتدين البرقع الأزرق، يملؤون الشارع المزدحم، ويتوقفون لمشاهدة الطيور المعروضة، والمساومة مع أصحاب المتاجر وشراء بذور الطيور وغيرها من الإمدادات.

في أفغانستان، هناك شغف بتربية الطيور، وبعض الناس يحبون الخوض في حرب الديوك، والبعض يحب أن يكون لديه حجل والبعض الآخر يحب أن يكون لديه أنواع أخرى من الطيور، إنها عادة في أفغانستان.

عندما تسير في سوق الطيور هذا، سترى الديوك تتصارع والحجل في أقفاص من الخوص على شكل جرس، بينما تقفز العصافير والكناري بأصنافه المختلفة في أقفاص أخرى، فيما يقفز الحمام في أقفاص صغيرة مصنوعة من الأسلاك.

تنحدر معظم الطيور من أفغانستان، ويتم صيدها في البرية أو تربيتها، وبعضها مستورد من دول مجاورة مثل إيران وباكستان لكن التجار قالوا إن الأعمال تراجعت مع استيراد عدد قليل من الطيور خلال السنوات الفائتة.

وأفضل ديوك القتال تأتي من شمال أفغانستان، وبإمكانها أن تدرّ ما يصل إلى مليون أفغانية أي ما يعادل (14000 دولار).

بالنسبة للحجل المفضل لدى العديد من الأفغان فهو حجل chukar، وهو طائر أنيق رمادي ضارب إلى الحمرة مع شريط أسود عبر عينيه وحول حلقه، ومنقار أحمر وخطوط سوداء على جانبه، ويتم تربية الحجل للقتال أيضًا.

ساعدت الطيور في معظم الأوقات بالتخفيف من ضغوط الحياة في العاصمة الأفغانية، التي كانت هدفًا متكررًا لهجمات دامية للمتشددين.

 

 

المصدر: رويترز

 

 

قد يعجبك ايضا