بلدات جنوب دمشق تتظاهر ضد اتفاق التهجير ومصيره مازال غامضاً

telead

بلدات جنوب دمشق تتظاهر ضد اتفاق التهجير ومصيره مازال غامضاًبلدات جنوب دمشق تتظاهر ضد اتفاق التهجير ومصيره مازال غامضاً

الاتحاد برس:

شهدت بلدات يلدا، ببيلا وبيت سحم جنوب دمشق، بعد ظهر اليوم الأربعاء، مظاهرات رافضة لإقحام هذه البلدات في ما بات يعرف بـ ‹اتفاق المدن الأربع› أي مضايا الزبداني-كفريا الفوعة، بدعوة من اللجنة السياسية الممثلة للبلدات الثلاث وقاطنيها.




أهالي بلدة يلدا انطلقوا من مسجد ‹يلدا القديم› بأعداد تقدّر بالمئات، كما خرج أمثالهم من أهالي بيت سحم من مسجد البلد، ليتلقوا بحشود أهالي ببيلا المتواجدين في مسجد البراء بن مالك هناك، ثم اتجهوا جميعاً إلى أمام بلدية ببيلا، حيث احتشد ما يقارب الألفين من أهالي وقاطني جنوب دمشق وبحضور أعضاء اللجنة السياسية.

عبر المتظاهرون عن رفضهم ربط ملف جنوب دمشق التفاوضي بـ ‹اتفاق المدن الأربع›، والمتضمن وقفاً لإطلاق النار في البلدات الثلاث مدة تسعة أشهر، كما ندّدوا بعمليات ‹التهجير القسري والتغيير الديمغرافي›، وأكدوا على أن “مصير المنطقة تحدّدها اللّجنة السياسية التي تمثل جنوب دمشق، وليس أي طرفٍ آخر لا علاقة له بأهالي المنطقة”، كما كتب على إحدى اللافتات ‹إيران، حزب الله، جبهة النصرة لا وصاية لكم على مناطقنا›.

المتظاهرون رفعوا خلال احتجاجهم عشرات اللافتات المنددة بالاتفاق، وحمل بعضها ‹الجنوب الدمشقي يلدا ببيلا بيت سحم غير مخصص للبيع›، ‹نرفض تنفيذ المشروع الإيراني عبر اتفاقية كفريا والفوعة›، ‹نحن نملك طابو أخضر لا حاجة لنا بالباص الأخضر›، ‹اللجنة السياسية تمثلنا واتفاقنا مع المعنيين ساري”، كما رفعت لافتات أخرى باللغتين الروسية والإنجليزية.

هذا ووصلت صباح اليوم الأربعاء 12 نيسان/أبريل، الحافلات الخضراء التي ستقل سكان بلدتي مضايا والزبداني إلى مدينة إدلب، ضمن الاتفاق الذي وقعه جيش الفتح المحاصر لبلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب مع الإيرانيين المحاصرين لـلزبداني ومضايا بريف دمشق بوساطة قطرية.

telead

قد يعجبك ايضا