بيان أممي يدعو لعدم التسامح مع جرائم الاغتصاب في المعتقلات السورية

الاتحاد برس

 

أكدّت الأمم المتحدة في اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في مناطق النزاع،التزامها بجعل منع العنف الاجتماعي والاستجابة له أولوية إنسانية رئيسية في سوريا.
وقالت الأمم المتحدة في بيان صدر عن المدير الإقليمي لـ “صندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية” لؤي شبانة، والمنسق الإقليمي لـ “الشؤون الإنسانية للأزمة السورية” مهند هادي، أنه بعد “عقد من الصراع والأزمات في سوريا، لاتزال النساء والفتيات يتعرضن للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما ذلك الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وخاصة بحق المعتقلات”.
وأضاف البيان الأممي أن العنف الجنسي تستخدمه “الأطراف المتنازعة في سوريا” كعقوبة بحق معارضيهم أو منتقديهم خلال فترة الاعتقال، بهدف تأكيد السيطرة على المجتمع أو مجموعة سكانية معينة، مشيراً إلى ورود تقارير عن ممارسة “العنف الجنسي ضد الرجال والفتيان”.
وشدد البيان على وجوب بذل المزيد من الجهود لضمان حصول الناجين على الدعم الذي يحتاجونه ومحاسبة الجناة، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بسياسة عدم التسامح بشكل مطلق مع جرائم “العنف الجنسي” وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان، مطالباً عائلات الضحايا بتلبية احتياجات الناجين من هذا العنف المرتبط بالنزاع في سوريا.
وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” اتهمت النظام السوري بارتكاب ما لا يقل عن 231 حادثة عنف جنسي، بينهن 203 حوادث حصلت داخل مراكز الاحتجاز، وما لا يقل عن 43 حالة عنف جنسي لفتيات قاصرات، وذلك منذ آب 2016 ولغاية آب 2020.
قد يعجبك ايضا