وكحالة خاصة فإن سوريا ومنذ اندلاع الحرب عام 2011، تغرق بأزمات متتالية أدت لشللٍ اقتصادي، وشح في المشتقات النفطية والمحروقات، لكن إغلاق قناة السويس جاء بمثابة “شمّاعة” جديدة، تعلّق عليها دمشق أسباب فشلها في إدارة الأزمات وتوفير سبل العيش للسوريين.