بيان منسوب لأهالي الفوعة وكفريا يطالب قطر بتعويض نقدي عن ضحايا التفجير

telead

بيان منسوب لأهالي الفوعة وكفريا يطالب قطر بتعويض نقدي عن ضحايا التفجيربيان منسوب لأهالي الفوعة وكفريا يطالب قطر بتعويض نقدي عن ضحايا التفجير

الاتحاد برس:

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورةً لبيان قالوا إنه صادر عن “أهالي شهداء الفوعة وكفريا”، طالبوا فيه “قطر (بصفتها) الدولة الراعية للاتفاق والضامنة للفصائل المسلحة بدفع تعويض (نقدي) عن كل شهيد لذوي الشهداء وتعويض الجرحى وكافة المتضررين”، كما طالب البيان “بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لإدانة الاعتداء ولمحاسبة الدول الواقفة وراء هذا العمل الإرهابي”.




وطالب البيان أيضاً “الفصائل المعارضة المسلحة بتسليم كافة المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة لتتم محاكمتهم في محاكم الجمهورية العربية السورية، ونقل جميع الجرحى المصابين إلى المشافي الحكومية، والتزام الفصائل المعارضة بقية بنود الاتفاق وإتمامه بإخراج من بقي في الفوعة وكفريا، والكشف عن مصير المفقودين والمخطوفين الذين فقدوا بعد هذه الجريمة”.

كما تضمن البيان بنداً يطالب “بحماية دولية وضمانات للقوافل الخارجة من الفوعة وكفريا استكمالاً للاتفاق”، وذلك بعدما اقتصر التنفيذ الميداني على الجماعات والمنظمات السورية سواء من جانب النظام والمعارضة، ودعا البيان إلى “اعتبار الخامس عشر من شهر نيسان يوماً للطفولة في الجمهورية العربية السورية تخليداً لذكر هؤلاء الأطفال”.

كذلك حمّل البيان كلاً من “هيئة تحرير الشام وأحرار الشام وبقية الفصائل الموقعة على الاتفاق لتعهدها بحماية قوافل المهجرين، ودولة قطر الراعية الإقليمية للاتفاق وتركيا الضامنة إلى جانب قطر للجماعات المسلحة الموقعة على الاتفاق” مسؤولية التفجير الذي استهدف قافلة المهجّرين قبل أيام عند معبر الراموسة جنوبي غرب حلب، وذلك “بغض النظر إن كان من نفذه منتمٍ إلى هذه الفصائل أم غير منتمٍ إليها”.

إلا أن متابعون أشاروا إلى بعض المغالطات التي ذكرت في البيان نحو “وصول الحافلات إلى نقطة التبادل دون أي مرافقة”، و “ابعاد عناصر المعارضة المسلحة قبل التفجير” حيث أظهرت التسجيلات التي نشرت عن التفجير مقتل العشرات من مقاتلي المعارضة في موقع التفجير إضافة لمشاركة من نجا منهم بإسعاف الجرحى من جانب المهجرين، وذكر البيان أن “هنالك حالات خطف تمت لبعض الشبان حيث كانوا على تواصل مع ذويهم بعد التفجير ثم اختفوا أثناء الفوضى”.

وعلّق ناشطون معارضون على هذا البيان بالقول “إنه صدر بتوجيه من النظام للحصول على حصته النقدية من اتفاق المدن الأربع الذي ذهب ريعه للفصائل ولجماعة الإخوان المسلمين من جانب المعارضة ثم إلى ميليشيا حزب الله اللبنانية وإيران من الجانب الآخر”، وذكرت وسائل إعلام معارضة في وقت سابق إن سيارة بطاطا شيبس دخلت من مناطق سيطرة النظام إلى نقطة التجمع في معبر الراموسة ليتجمع حولها الأطفال وتنفجر بهم.

telead

قد يعجبك ايضا