بين الائتلاف وأمريكا.. روسيا وتركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي ومظلة مخروقة

بين الائتلاف وأمريكا.. روسيا وتركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي ومظلة مخروقةبين الائتلاف وأمريكا.. روسيا وتركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي ومظلة مخروقة

الاتحاد برس:

اجتمع المبعوث الأمريكي الخاص الخاص بسورية، مايكل راتني، مع ممثلين عن الائتلاف السوري المعارض، في مقر هيئته السياسية في تركيا، وما تسرب من أنباء عن فحوى هذا الاجتماع يظهر ما بين الائتلاف والولايات المتحدة من مشاكل، تبدأ بالتعاون مع روسيا مروراً بالعلاقة مع كل من تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD).




وحسب ما ورد فإن “راتني” طالب الائتلاف بالتواصل مع “صالح مسلم” الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، إذا كانت “الفيدرالية” أمراً غير مرغوب في مستقبل سورية القادم، إضافة إلى مطالبته بالتواصل المباشر مع روسيا لامتلاكها “مفاتيح الحل في سورية” وفقاً لتعبير “راتني”، الذي قال أيضاً أن القوات الروسية “بإمكانها سحق المعارضة في الداخل”، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة لكبح جماحها في هذا السبيل.

وحول معركة حلب الأخيرة، طالب المبعوث الأمريكي أن يكون الدور البارز للفصائل المعتدلة، وذلك لاعتبار “جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً)” تنظيماً إرهابياً حسب تصنيف مجلس الأمن الدولي، وروسيا التي تصر على ضرب هذا التنظيم وجميع الفصائل التي ترتبط به بشكل أو بآخر، وذلك بعدما بدأت روسيا باستخدام قاعدة همدان الجوية غربي إيران، في قصف أهداف داخل الأراضي السورية، شملت مواقع في محافظتي حلب وإدلب.

وقرأ متابعون هذه التصريحات بأنها “ضغط أمريكي على المعارضة للتفاوض مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، والابتعاد عن المسار التركي”، خصوصاً بعد التفاهمات التركية – الروسية بشأن عدد من القضايا ومن بينها سورية، والجفاء التركي – الأمريكي على خلفية محاولة الانقلاب العسكري في تركيا بشهر تموز الماضي، وتسعى الولايات المتحدة إلى تحجيم الدور التركي أكثر فأكثر في الملف السوري، وحذروا من المخاطر المنضوية على هذه الضغوط، التي قد تضعف دور الائتلاف لاعتباره متعاوناً مع الروس.

وتتزامن هذه الخطوة الأمريكية مع الأنباء التي نشرتها وسائل الإعلام الدولية، ومنها موقع ديلي بيست الأمريكي، الذي نقل عن “مصطفى سيجري” المتحدث السياسي باسم لواء المعتصم قوله إن مسؤولاً في المخابرات الروسية اجتمع معه في تركيا، وأضاف الموقع إن الروس يسعون إلى كسب الفصائل المسلحة المدعومة أمريكياً؛ وفي هذا السياق قال “راتني” إن بلاده لم ترَ في قوات المعارضة السورية الكفاءة المناسبة لمحاربة داعش، لذلك حوّلت دعمها إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

قد يعجبك ايضا