تبريرات حكومية لثبات الأسعار رغم انخفاض سعر الصرف

الاتحاد برس

 

رغم التحسن الطفيف في سعر صرف الليرة السورية خلال الشهر الجاري والمتزامن مع تحضيرات دمشق للانتخابات الرئاسية المقبلة، لم يلحظ السوريون انخفاضًا يُذكر في أسعار المواد، حيث بقي معظمها مرتفعًا على حاله.

المسؤول في اتحاد غرف التجارة السورية التابع لدمشق “فايز قسومة”، برر عدم انخفاض الأسعار بأن “السوق تحتاج لفترة زمنية لمواكبة انخفاض سعر الصرف، وتجار المفرق سيستغرقون وقتًا لبيع بضائعهم التي اشتروها في فترة الغلاء”.

الدولار الجمركي (بحسب تصريح المسؤول) تم تحديده بـ 2500ليرة سورية منذ فترة، ما زاد الرسوم الجمركية بنسبة 100٪ على البضائع المستوردة، وبحسب الرواية الرسمية فإن هذه الخطوة ستساهم تدريجيًا بانخفاض الأسعار ولن تعود إلى ماكانت عليه سابقًا.

ونقل المسؤول أُمنيات حكومته بثبات سعر الصرف عند عتبة 2500ليرة، مؤكدًا أن الأسعار انخفضت بنسبة20٪ بعد الإجراءات الأخيرة لحكومة دمشق، لكن المشكلة التي تعيق أي تحسن هي “انخفاض دخل الفرد”.

التجار تعودوا على الرفع فقط:

السوريون لم يجدوا في تصريحات المسؤول السوري ما يبرر ضعف الجهات المعنية في ضبط السوق، فالأسعار بقيت كما هي للغالبية العظمى من المواد.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصًا “فيسبوك” انهالت التعليقات المتهكمة بالإجراءات الحكومية و التبريرات الواهية للمسؤولين.

“حسين” علق على تبريرات المسؤول السوري قائلاً: “عذر أقبح من ذنب….”.

أما “هاشم” فقد تحدث عن واقع التجار قائلاً: “لا والله التجار بس بيرفعو الأسعار وبس تنزل مادخلهم”.

” غير بالموت التجار ما بتنزل الأسعار متعودين يرفعو ومو متعودين تنزل”.


وقال أحد المستخدمين معلقاً: ” لا مافي تراجع بالأسعار… الحكومة عاجزة انها تضبط السوق…85٪ من المسؤولين عم.ضبط الأسعار هنن شركاء للتاجر يعني لايمكن القضاء على الفاسدين”.

“عارف” نقل حقيقة السوق قائلاً: “مازالت الأسعار بالنار رغم تحسن سعر الصرف، ومازال البقالون متمسكين بأسعارهم الخيالية”.

يُذكر أن حكومة دمشق وعدت السوريين بانخفاض في الأسعار يتجاوز 30٪ خلال الاسبوع القادم، ولم يمض ساعات على الوعد المذكور حتى ارتفع سعر الصرف في السوق السوداء ليتخطى حاجز ال3000ليرة سورية.

قد يعجبك ايضا