تخبط داخلي يسود حركة أحرار الشام وجبهة النصرة.. ماذا بعد؟

تخبط داخلي يسود حركة أحرار الشام وجبهة النصرة.. ماذا بعد؟
متداول – ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي: الراية والاسم الجديد لجبهة النصرة (جبهة فتح الشام)

تخبط داخلي يسود حركة أحرار الشام وجبهة النصرة.. ماذا بعد؟

الاتحاد برس:

تعيش فصائل جيش الفتح عموماً، وحركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة خصوصاً، في واقع تخبط شديد في البيت الداخلي، وسط مخاوف من مستقبل هذه الفصائل، وما قد تنتج عنه هذه “المشاكل” الداخلية، إن صح التعبير.

ووفقاً لما نقلته مصادر مطلعة، فإن حركة أحرار الشام الإسلامية تعصف بها خلافات وانشقاقات داخلية، ناتجة عن مساعي الحركة في توسيع تشكيلاتها، وتقول المصادر إن قيادة الحركة توجس خيفة من التعامل مع الولايات المتحدة، التي تسعى -بالمقابل- إلى شق الحركة صفين.

وتأتي هذه الأنباء تزامناً مع مطالب وضغوط روسية على الولايات المتحدة، بهدف فصل مجموعات المعارضة السورية (المعتدلة)، عن “جبهة النصرة”، المصنفة كـ “تنظيم إرهابي” لدى مجلس الأمن الدولي، وذلك ضمن مساعي تنسيق العمل العسكري في الساحة السورية.

وأفادت مصادر مطلعة إن “جبهة النصرة” ليست بعيدةً عن نيران الخلافات الداخلية، خصوصاً مع مناقشات فك الارتباط عن تنظيم القاعدة، الأمر الذي دفع “لجنة خرسان” التابعة للقاعدة إلى إعلان عزمها الانشقاق عن جبهة النصرة، وهي التي تمثل جزءً مهماً من القيادات الأمنية في في الجبهة، وتهدد أيضاً هذه “اللجنة” بفصل قطاع حلب عن الجبهة، حال إعلان فك الارتباط عن القاعدة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس صورةً قالوا إنها لرايات جبهة النصرة باسمها الجديد، المقترح إذا ما تم إقرار الانفصال عن القاعدة، وهو “جبهة فتح الشام”؛ وتطرح هذه التطورات على صعيد البيت الداخلي في كل من حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة، سؤالاً عن مستقبل هذين الفصيلين وغيرهما من الفصائل التي تعاني من قلاقل داخلية، سؤال يمكن اختزاله بكلمتين، ماذا بعد؟

قد يعجبك ايضا