تدريبات لواء المعتصم البرمائية.. موقع مجهول وتحضير غريب

تدريبات لواء المعتصم البرمائية.. موقع مجهول وتحضير غريب

الاتحاد برس:

نشر لواء المعتصم التابع للجيش السوري الحر صوراً وتسجيلات لما قال إنه “تخريج الدورة الثالثة من القوات الخاصة، وأظهرت الصور عدداً من المتطوعين أثناء تلقيهم تدريبات في نهر تشمل الغوص والاقتحام، إضافة للقطات تظهر المتطوعين أثناء تأديتهم “النظام المنضم”، وأشارت مصادر معارضة إلى أن “هذه التدريبات البرمائية تجرى للمرة الأولى في سورية”.




وتضاربت المعلومات حول موقع تصوير التدريبات، حيث ذكرت “شبكة شام” أنها تمت في الشمال السوري، حيث يتواجد اللواء في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب ضمن مناطق سيطرة قوات “درع الفرات” المدعومة تركياً والتي تمتد من جرابلس شرقاً وحتى اعزاز شمالاً وتضم مدن وبلدات هامة مثل الباب ومارع وأخترين وتشرف على الضفة الغربية لنهر الفرات؛ بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن التصوير جرى في أحد معسكرات قوات المعارضة السورية جنوب تركيا.

وقد نشر رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم مصطفى سيجري قبل أيام تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أشار فيها إلى فشل المفاوضات مع قوات سورية الديمقراطية حول الإشراف على إدارة عدد من مدن وبلدات ريف حلب الشمالي الواقع تحت سيطرتها ومن ضمنها مدينة تل رفعت، وإلى احتمال تجدد المعارك حال اكتمال جاهزية الفصائل!

إلا أن توقيت نشر تلك الصور والتسجيلات إضافة لما تحدث عنه سيجري يرسم العديد من التساؤلات حول “العدو المحتمل” الذي يتم إجراء هذه التدريبات لمقارعته؟ إذ أن الفصائل المشاركة في عملية درع الفرات انتهت مهمتها في الحرب على تنظيم داعش منذ مطلع شهر آذار/مارس الماضي بسيطرتها على مدينة تادف ثم وصولها إلى مدينة مسكنة في وقت لاحق، رغم ضعف عددها في ريف حلب الشرقي الذي أجبرها على الانسحاب من مدينة تادف لتدخلها قوات المعارضة في وقت لاحق دون قتال بعد شهر من سيطرتها عليها، وحدث ذلك في الخامس والعشرين من شهر آذار/مارس الماضي.

كما تحدث بين الحين والآخر مواجهات وقصف متبادل بين قوات المعارضة (درع الفرات) وقوات سورية الديمقراطية بريف حلب الشمالي، وتؤازر المدفعية التركية قوات المعارضة في مواجهاته تلك حيث تجدد القصف المدفعي التركي الليلة الماضية على بعض قرى وبلدات ريف حلب الشمالي التابعة لمنطقة عفرين، وقصفت قوات سورية الديمقراطية مدينة مارع أمس السبت 17 حزيران/يونيو ما أدى لسقوط ثلاثة قتلى مدنيين حسب مصادر معارضة.

فهل ستعمل قوات المعارضة على التمدد بجهودٍ عسكرية في ريف حلب الشمالي؟ وعلى حساب من سيكون ذلك التمدد إن حصل، النظام أم سورية الديمقراطية؟

قد يعجبك ايضا