تدهور الأوضاع المعيشية في إدلب بعد انخفاض الليرة التركية

الاتحاد برس

 

سجّلت أسعار المواد الاستهلاكية وخصوصًا المحروقات ارتفاعًا واضحًا في شمال غرب سوريا، وذلك بعدما شهدت الليرة التركية خلال اليومين الماضيين انخفاضًا جديدًا من قيمتها مقابل العملات الأجنبية، حيث وصل سعر تصريفها لأكثر من 8 ليرات مقابل الدولار الواحد.

وطرأ الارتفاع على أسعار المحروقات بشكل عام، حيث رفعت شركة “وتد للبترول” التابعة ل “تحرير الشام “جبهة النصرة سابقًا” والتي تحتكر سوق المحروقات في إدلب، أسعار المحروقات مجددًا بعد تراجع قيمة الليرة التركية، ليصل سعر الليتر الواحد من المازوت المستورد إلى 6.9 ليرات ونصف، بعد أن كان بسعر 5 ليرات فقط.

في السياق ذاته، حدّدت “وتد” سعر ليتر البنزين الواحد 6.30 ليرات تركية، والذي كان بسعر 5.50 ليرات، وبلغ سعر أسطوانة الغاز بسعر 88 ليرة في حين كانت بـ 78 ليرة قبل السعر الجديد، هذه الأسعار جاءت بعد يومين فقط من تخفيض الشركة لأسعار المحروقات.

إضافة لذلك، صعدت أسعار المواد الأساسية مثل المواد الغذائية والتموينية كالخضار والفواكه واللحوم وغيرها بسبب تراجع قيمة الليرة التركية، ما تسبب بأزمة لدى سكان مناطق إدلب وريفها بشكل كامل، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان وإقبال المدنيين على تموين منازلهم بمستلزمات عديدة ضرورية للشهر.

وأكّدَ أحد النازحين في مخيم بلدة “أرمناز”: “سعر ليتر الزيت النباتي وصل 12 ليرة تركية، وكيلو اللبن البقري وصل 6 ليرات تركية، وربطة الخبز 2.50 ليرات، وكيلو لحم الغنم 50 ليرة، وكيلو الرز المصري 9 ليرات، ما تسبب بحالة استياء كبيرة في أوساط الأهالي بإدلب وعلى وجه الخصوص قاطني المخيمات”.

ويقوم التجار وأصحاب المحال التجارية بجميع أنواعها في كل مرة يحدث فيها تغير بسعر صرف الليرة التركية بتحديد أسعار البضائع وفقًا لسعر التصريف الجديد رغم أنهم حصلوا على بضائعهم بأسعار قديمة قبل أن تنهار وتتراجع قيمة الليرة التركية، كما عمد بعض أصحاب محلات بيع المحروقات إلى إيقاف البيع في الكثير من الأوقات حتى صبيحة اليوم التالي لعلمهم من أجل رفع أسعار المحروقات.

قد يعجبك ايضا