ترامب يؤكد دور قطر في تمويل الإرهاب ويدعوها لوقفه وترحيب خليجي بتصريحاته

ترامب يؤكد دور قطر في تمويل الإرهاب ويدعوها لوقفه وترحيب خليجي بتصريحاتهترامب يؤكد دور قطر في تمويل الإرهاب ويدعوها لوقفه وترحيب خليجي بتصريحاته

الاتحاد برس:

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة 9 حزيران/يونيو مؤتمراً صحفياً في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن أكد فيه دور قطر في تمويل الإرهاب “على أعلى مستوى” وقال إنها “تاريخياً دولة ممولة للإرهاب وعليها أن تتراجع فوراً عن سلوكها” وأضاف أن الخطوات التي اتخذتها قطر “لتقليص تمويل الإرهاب ما زال غير كافٍ”، وأشار إلى أن قمة الرياض التي جمعته مع زعماء الدول العربية والإسلامية تشكل “أملاً في وضع بداية لنهاية الإرهاب” مؤكداً أنه “ما من دولة في العالم تقبل بعنف الإرهاب” وأن اتفاق الرياض الذي تم التوقيع عليه بعد القمة ينص على مواجهة تلك الظاهرة.




وجاء ذلك المؤتمر الصحفي في مراسم زيارة رسمية لرئيس الوزراء الروماني، وقال ترامب فيه أيضاً: “لقد خاطبت قمة بحضور أكثر من 50 زعيماً عربيّاً وإسلاميّاً وهو اجتماع فريد في تاريخ الأمم حيث اتفقت قوى رئيسة في المنطقة على وقف دعم الإرهاب سواء كان هذا الدعم مالياً أو عسكرياً أو معنوياً”، وأوضح أنه وصل إلى مفترق طرق: “هل نمضي قدماً في مواجهة قطر عبر الطريق السهل، أم في النهاية يجب علينا أن نسلك الطريق الصعب ولكن بإجراءات ضرورية”، مؤكداً أن القرار تم اتخاذه “مع وزير الخارجية ريكس تيليرسون والجنرالات والعسكريين بأن الوقت قد حان لدعوة قطر بأن توقف التمويل ويجب عليهم أن يوقفوا هذا التمويل، وتمويل الأيديولوجية المتطرفة”.

كما أشار ترامب إلى وجود دول أخرى تدعم الإرهاب قائلاً: “لن أسمي دولاً أخرى ولكننا لم ننتهِ من حل المشكلة وسنحلها فلا يوجد لدي أي خيار آخر. وهذه هي أولوياتي الكبيرة لأنه من أوائل واجباتي كرئيس هي الحفاظ على أمن مواطني بلدي، وهزيمة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية هو أمر شددت عليه خلال حملتي الانتخابية وحتى وصلت للرئاسة”.

من جانبها المملكة العربية السعودية عبرت عن ترحيبها لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قطر ومسألة تمويلها للإرهاب، ونقلت وكالة الأنباء السعودية واس عن مصدر مسؤول قوله إن “محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خياراً بقدر ما هي التزام يتطلب تحركاً حازماً وسريعاً، لقطع كافة مصادر تمويله من أي جهة كانت، وبما ينسجم مع مخرجات القمة العربية الإسلامية الأميركية”.

في حين أبدى السير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة ترحيب بلاده أيضاً بتصريحات الرئيس الأمريكي تلك وذكر في بيان أن “الخطوة الموالية تتطلب أن تقر الدوحة بالمخاوف المعبر عنها، وتلتزم بمراجعة سياستها الإقليمية” وأوضح ذلك “يمثل أساسا لأي محادثات” مع الدوحة حول رفع العقوبات الخليجية عنها وإنهاء مقاطعتها؛ مبدياً تأييده لما ورد في تصريح الرئيس الأمريكي حول “التوقف عن تمويل الإرهاب، يعني البدء من قطر”.

كذلك رحبت مملكة البحرين بتصريح الرئيس الأمريكي بشأن مقاطعة قطر ومطالبتها بوقف تمويل التطرف ودعم الإرهاب فوراً مؤكدةً أن “هذا الموقف الحازم يأتي في إطار الجهود الأميركية الحثيثة ويعكس إصراراً شديداً على مواصلة مكافحة كل صور الإرهاب، وضمان التكاتف الدولي للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة” وطالبت “قطر بتصحيح سياساتها والانخراط بشفافية في جهود مكافحة الإرهاب لتتمكن دول المنطقة من معالجة الأخطار التي تهددها، ومواجهة جميع الكيانات الإرهابية، والقضاء على كل من يدعمها ويحاول زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها”.

بينما أثنت وسائل الإعلام الأمريكية على خطاب الرئيس دونالد ترامب الذي وصفته بـ “الصريح” في الإشارة إلى تمويل قطر للإرهاب، وأشارت إلى أن الإدارات الأمريكية السابقة كانت تصف المعلومات المتاحة لديها حول نشاط الدوحة بان من تمولهم “معتدلون” وأن ذلك كان بمثابة “تساهل مع ممارسات قطر كونها لعبت دوراً في إنفاذ سياسة ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد”، وذلك بكل الأحداث التي شهدتها المنطقة من العراق إلى سورية ومصر وليبيا وغيرها.

قد يعجبك ايضا