ترامب يستنفر للدفاع عن صهره والتحقيقات قد تشمله

ترامب يستنفر للدفاع عن صهره والتحقيقات قد تشمله
الاتحاد برس:

باتت التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI، أكثر قرباً من الرئيس دونالد ترامب، بعد وصولها إلى كبير مستشاريه وزوج ابنته إيفانكا، جاريد كوشنر، ما حدا به فور عودته من جولته الخارجية الاولى، إلى شن هجوم على وسائل الاعلام التي نشرت أخباراً تناولت دور صهره.

إذ انهمك مستشاروه في تشكيل ‹غرفة حرب› والاستعانة بفريق من المحامين المختصين، لبحث الإجراءات القانونية والسياسية الواجب القيام بها لمواجهة تداعيات التحقيقات مع كوشنر، واحتمالات أن يتعرض الرئيس نفسه للتحقيق والمساءلة، في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، لذلك عاد ليستعين برجال حملته الانتخابية وآخرين لمواجهة الواقع القائم.

ترامب من جهته قال “إن العديد من التسريبات التي خرجت من البيت الأبيض هي أكاذيب تصنعها وسائل إعلام مزورة”، مضيفاً، “عندما تنقل هذه الوسائل عن مصدر مجهول، فمن الممكن جدًا أن يكون هذا المصدر غير موجود”.

إلا أنه ثمة وجهة نظر في فريق ترامب تطالبه باستبعاد صهره عن دائرة القرار، تفادياً للتداعيات المحتملة لتحقيقات FBI بشأن مساعيه لإقامة قناة اتصال سرية مع الكرملين، لكن مقربين من كوشنر أوضحوا إنه “لا ينوي حاليا التنحي عن منصبه في البيت الأبيض”، وإنه “سيخوض معركة شرسة لمواجهة الاتهامات الموجهة إليه”، على الرغم أبلغ أصدقاءه أنه وزوجته إيفانكا لم يقدما التزاماً طويل الأمد بالبقاء إلى جانب الرئيس، وأنهما يراجعان كل ستة أشهر قرارهما بشأن العودة إلى حياتهما الخاصة في نيويورك.




فيما لا يزال البيت الأبيض متردداً في التعليق على اجتماع كوشنر في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي مع السفير الروسي في الولايات المتحدة، سيرغي كيسلاك، وتوضيح مسألة قناة التفاوض الخلفية بين فريق ترامب والحكومة الروسية، لبحث التطورات في سورية وقضايا ثنائية أخرى، فيما لم تكشف هوية صاحب فكرة إقامة قناة الاتصال، إلا أن الأكيد، حسب ‹نيويورك تايمز›، أن مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين كان وراء قرار استبعادها ووقف البحث في إقامتها وتفضيله خيار التواصل المباشر مع القيادة العسكرية الروسية.

حسب مسؤولين أميركيين فإن الجهود منصبة حالياً على تشكيل فريق خاص في البيت الأبيض أو ‹خلية أزمة› لمتابعة قضية التحقيقات الروسية، وضمان عدم تأثيرها على عمل الإدارة. وذلك على غرار قرار الرئيس السابق، بيل كلينتون، تشكيل فريق قانوني خاص، وإعادة هيكلة فريق عمله الخاص، قبيل البدء في استجوابه في قضية علاقته ‹الغرامية› مع مونيكا لوينسكي الموظفة السابقة في البيت الأبيض.

قد يعجبك ايضا