تسلسل في فصائل المعارضة حتى عاد إلى حضن الوطن

تسلسل في فصائل المعارضة حتى عاد إلى حضن الوطنتسلسل في فصائل المعارضة حتى عاد إلى حضن الوطن

الاتحاد برس:

الشيخ عمر الرحمون، قد تكون سمعت بهذا الاسم الذي تجوّل خلال السنوات الماضية بين فصائل المعارضة، فمن حركة أحرار الصوفية، إلى حركة أحرار الشام الإسلامية، ثم حركة الإخوان المسلمين، ووصل أيضاً إلى “جيش الثوار”، وكذلك “ألوية الأنصار”، ويكاد لا يترك عتباً لأحد من الفصائل عليه، حتى عاد مؤخراً إلى حضن الوطن!




تسلسل في فصائل المعارضة حتى عاد إلى حضن الوطن
شعار “حركة أحرار الصوفية” التي شارك في تأسيسها الرحمون عام 2013

وفي العام 2013 أعلن “الشيخ عمر الرحمون” تشكيل “حركة أحرار الصوفية”، المؤلفة من “اتحاد الكتائب الصوفية”، واستلم في فترة من الفترات إدارة “المعهد الشرعي” لألوية وكتائب “أبو العلمين”، وشارك بتأسيس “مجلس قيادة الثورة في حماة وريفها”، الذي خاض معارك مع قوات النظام في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وأعلن “الشيخ عمر الرحمون” دعمه لما يسمى “مجلس قيادة الثورة”، الذي أطلق العام الماضي، وسرعان ما اختفى ذكره في زحمة الأسماء، وقال بتغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر (آنذاك) “مجلس قيادة الثورة يمثلنا لانه قام على ايد سورية بحتة ، لم تتدخل في انشائه اي دولة لا قطر ولا السعودية ولا تركية.. يمثلنا لاننا صنعناه بايدينا”

والشيخ له مواقف عدة، لعل أبرزها وآخرها حديثه عن محاولة الانقلاب في تركيا، عندما كتب في تغريدة له إنها “لن تكون الاخيرة .. فهناك مسلسل متكامل لاسقاط الحكومة التركية . وتنفيذ المخطط المرسوم ..”؛ ويقول ناشطون بعد أن كان الشيخ “عراب كل قاطع طريق مرتزق بشمال سورية بدو ينتقل من تحت الأمريكان لتحت الروس قال هيك المصلحة الوطنية بتقتضي”، وذلك تعليقاً على خبر عودته إلى حضن الوطن عبر البوابة الروسية.

قد يعجبك ايضا