تسمية ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة في لبنان .. واللبنانيون: ” نصّاب وحرامي”

الاتحاد برس

إعداد: محمّد خيّاط

بعدَ فشل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشيل عون في الوصول إلى صيغة حكومية ترضي الطرفين؛ أعلنت كتلة تيّار “المستقبل” النيابية في لبنان، الاثنين 26 تموز/يوليو، تسمية نجيب ميقاتي، رئيس الحكومة الأسبق ورجل الأعمال اللبناني، لتشكيل حكومة جديدة في البلاد.

جاء هذا الإعلان بعدَ أن دخل لبنان في أكبر أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ الحرب الأهلية سبعينيات القرن الماضي، حيث يعاني اللبنانيون من أنهيار سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية علاوة على أزمة بطالة وصلت ذروتها مع تفشّي جائحة كورونا العام الماضي وصولاً إلى أزمة الكهرباء والمحروقات وغلاء مستمرّ في أسعار السلع الأساسية.

في حين أثار الإعلان عن تسمية نجيب ميقاتي رئيساً للوزراء جدلاً واسعاً بين اللبنانيين حول طبيعة هذه الحكومة ممّا دفع البعض للتساؤل: هل هيك حكومة إنقاذ أم حكومة “تبنيج” واحتواء للغضب الشعبي؟

ميقاتي بعد الحريري .. محاولة أخرى لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان

نجيب ميقاتي

أعلنت الكتل النيابية التابعة لحزب الله وحزب المردة والحزب التقدّمي الاشتراكي إضافة للكتلة النيابية لتيّار المستقبل تسمية نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

وأفاد مصدر سياسي رفيع لوكالة “رويترز” إنّ “معظم الكتل البرلمانية الرئيسية في البلاد اتفقت على تكليف ميقاتي لتشكيل الحكومة”.

كما ولاقى هذا الإعلان تأييداً من “نادي رؤساء الوزراء اللبنانيين السابقين” فأعلن عن تأييده لاختيار ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة، في محاولة أخرى لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان.

ومن بين مؤيّدي ميقاتي رئيس الحكومة السابق ورئيس “تيّار المستقبل” سعد الحريري، الذي تخلّى عن تشكيل حكومة جديدة الأسبوع الماضي، بعد إخفاقه على مدى عشرة أشهر تقريباً في الاتفاق مع رئيس البلاد ميشال عون على تشكيلها.

وتشهد لبنان أزمة سياسية ممتدّة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية العارمة في البلاد عام 2019؛ حيث عبّر أكثر من مليوني لبناني في الساحات والميادين عن إدانتهم للطبقة السياسية متهمين الزعماء الحزبيين بالفساد والسرقة رافعين شعار: “كلون يعني كلون”.

” العالم ستنزل وتسقّطه لأنّه حرامي نصّاب”

لم يكن هذا الإعلان ليمرّ على اللبنانيين، الذين يعانون في كلّ تفصيل من تفاصيل معيشتهم، دون أن يثير حفيظتهم سيّما وأنّ المسمّى رئيساً للوزراء، نجيب ميقاتي، متهمّ بالعديد من قضايا الفساد منذ تولّيه منصب رئيس الوزراء في 13 يونيو 2011 حتّى 22 آذار 2013.

يكتب يحيى تعليقاً على دعم حزب الله لتسمية ميقاتي رئيساً للوزراء: ” الكلّ يعلم أنّ من دمّر لبنان هو حزب الله، وقد صرّح حزب الله أنّ لبنان جزءً من الجمهورية الإيرانية .. وكلّ الفساد في لبنان أكيد سببه التبعية لإيران.”

بينما يدوّن جوزيف: “العالم ح تنزل وتسقّطه لأنو نصّاب حرامي جمع ثرواته ع ضهر فقراء طربلس ونصب بشركة الليبانسيل والإسكان وغيره و غيراته .. أنا ما بعرف أنو ما بقا فيه غير هالطبقة الفاسدة تحكم البلد؟؟؟ مافي وجوه جديدة ملّينا من هالحراميّة وهنّي لا ملّوا ولا شبعوا سرقة ونهب.”

في حين يدوّن محمود: ” مش مهمّ التكليف المهم التأليف..شيلوا عنّا يا مسخرة.شرشحتونا متل لعب الأولاد، رئيس مكلف بخراب البلد .. كلكن حكومة سفارات.وبالاخر بيركب على كتاف البلد الرئيس لمكلف راح الرئيس لمكلف إجا استشارات ومسخرة وبالأخر بيعتذر وبيجيبوا غيروا لعبتكن صارت مكشوفة ما بيمشي شي بهل بلد الا باوامر من بومة عوكر.”

ووفقاً للنظام السياسي في لبنان، يجب أن يشغل مسلمٌ سني منصب رئيس الوزراء، بينما يتولّى رئاسة البلاد مسيحي ماروني، ورئاسة البرلمان مسلمٌ شيعي.

وتضغط الحكومات الغربية على الساسة اللبنانيين لتشكيل حكومة جديدة يمكنها بدء إصلاح مؤسّسات الدولة التي تعاني من الفساد، وهدَّدت بفرض عقوبات، وقالت إن الدعم المالي لن يتدفق قبل بدء الإصلاحات.

 

قد يعجبك ايضا