تشيّع أول رجل دين إيراني قُتل في سوريا قبل 6 سنوات

الاتحاد برس

 

شُيّع في مدينة قم بإيران أول رجل دين، قُتل على الأراضي السورية قبل أكثر من ست سنوات.

ونشرت وكالتا “مهر” و”تسنيم” الإيرانيتان، صورًا لتشييع رجل الدين محمد مهدي ملا ميري في مدينة قم، وهي الحوزة العلمية الثانية للطائفة بعد مدينة النجف العراقية.

ووصفت الوكالتان ملا ميري بأنه أول رجل دين إيراني يعود رفاته أو جثته بعد مقتله في سوريا خلال ما تسميه الميليشيات الإيرانية “الدفاع عن المقدسات”.

وقُتل ملا ميري في المعارك الدائرة ضد فصائل “الجيش الحر” بمدينة بصر الحرير شرقي محافظة درعا جنوبي سوريا، في 20 من نيسان 2015، مع عدد من عناصر الميليشيات الأفغانية الممولة إيرانيًا.

وفي تشرين الأول 2020، نقل “الحرس الثوري الإيراني” رفات سبعة من عناصره قُتلوا في قرية خان طومان التابعة لمنطقة جبل سمعان بريف حلب الجنوبي الغربي في وقت سابق إلى إيران، بعد تحديد هوياتهم.

يذكر إن إيران تقدم للسلطة السورية دعمًا متواصلًا منذ مطلع 2011، بالإضافة إلى مشاركة عناصر وضباط من “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني” وميليشيات متعددة الجنسيات (عراقية،لبنانية، أفغانية، باكستانية) تدعمها إيران في المعارك الميدانية.

وذكرت صحيفة “كيهان” الإيرانية، في تشرين الثاني 2016، أن أكثر من 2700 مقاتل من “فيلق القدس الإيراني”، وميليشيا “فاطميون” و”زينبيون” في سوريا، قُتلوا وأُسروا خلال أربع سنوات في مختلف المناطق السورية.

قد يعجبك ايضا