تصاعد جرائم القتل بمخيم الهول شرق الحسكة ولا حلول دولية في الأفق

الاتحاد برس

 

باتت جرائم القتل التي تحصل في مخيم الهول شرق الحسكة، شمال شرقي سوريا، في الربع الثاني من العام 2021، حدثاً شبه يومي في المخيم الذي يضم أكثر من 16 ألف عائلة تضم حوالي 60 ألف شخص من نحو 50 جنسية.

وسجل المخيم الذي يقع على الطرف الجنوبي لبلدة الهول 20 حالة قتل لسوريين وعراقيين في المخيم منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، بواسطة أسلحة نارية.

والخميس الماضي، عثرت القوى الأمنية على جثتين للاجئين عراقيين، رجل وامرأة، قتلا في حادثتين منفصلتين في المخيم.

وقال مصدر أمني في مخيم الهول إن المخيم شهد 20 حالة قتل، غالبية ضحاياها من العراقيين بعد الحملة الأمنية التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي (الاسايش) أواخر آذار/ مارس الماضي.

كما وسجلت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) عشر محاولات قتل فاشلة، من بينها قيام نساء في “قسم المهاجرات” بطعن وضرب اللاجئة الروسية إيلينا ألكسندر (٣٦ عاماً) بواسطة أدوات حادة في الثاني والعشرين من حزيران/يونيو الماضي.

وفجر الثامن والعشرين من آذار/ مارس الماضي، أطلقت الأسايش بمساندة وحدات من قوات سوريا الديمقراطية عملية أمنية تحت اسم “حملة الإنسانية والأمن” للبحث عن مطلوبين ومنفذي جرائم القتل وعناصر لتنظيم “داعش” كانوا قد تسللوا بين المدنيين إلى المخيم خلال معركة القضاء على التنظيم خلال آذار/ مارس 2019 في بلدة الباغوز بريف دير الزور، والتي كانت آخر جيوبه شرق الفرات.

قد يعجبك ايضا