تفاصيل جديدة حول اختطاف الفتاة “شهد عابدين” بحلب

تفاصيل جديدة حول اختطاف الفتاة "شهد عابدين" بحلبتفاصيل جديدة حول اختطاف الفتاة “شهد عابدين” بحلب

الاتحاد برس – خاص

أثار اختطاف الفتاة “شهد عابدين” في حي الميدان بحلب مساء أمس الثلاثاء 14 حزيران/يونيو، موجة من الغضب والتنديد في الوسطين الموالي والمعارض، بعد أن تبين أن من اختطفها مجموعة من عناصر الشبيحة في المدينة، الذين سبق أن ارتكبوا عدة جرائم دون وجود محاسب أو رقيب عليهم.




وقالت مصادر خاصة لـ “الاتحاد برس”، إن اختطاف الفتاة لم يكن عشوائياً، وإنما له أسباب خفية دفع مجموعة من الشبيحة لاختطافها أثناء خروجها وصديقتها من مسجد نويان في حي الميدان بحلب.

وأضافت: “إن مراهقاً يدعى “سليمان ألجاتي” كان دائم التعرض للفتاة وكان يلاحقها دائماً أثناء ذهابها وعودتها من وإلى المدرسة، وبعد انتهاء المدارس بدأ المراهق بمضايقتها داخل حيها، وفي كل مرة كان يصادفها في الشارع كان يعترض طريقها لأنه كان يريد الحديث معها، لتقوم الفتاة بإخبار ذويها الذين بدورهم اشتكوا لمفرزة أمن الدولة القريبة من الحي وأبلغوا العناصر عن تصرفات المراهق”، مشيرة إلى أن عناصر المفرزة قبضوا على المراهق وضربوه ضرباً مبرحاً وحذروه من الاقتراب من جديد إلى المنطقة التي تقطنها الفتاة أو التعرض للفتاة وقد حدث ذلك قبل نحو أسبوع.

وذكرت أن المراهق (سليم) لديه أخ يدعى (عامر) وهو عنصر في ميليشيا الدفاع الوطني وكان يخدم على حاجز العوارض التابع لفرع المداهمة، وقد قام (سليم) بإخبار شقيقه (عامر) عما حدث، ليرسل الأخير رجاله ويختطفوا الفتاة أثناء خروجها من المسجد، أما صديقتها فقد تمكنت من النجاة لأنها لم تكن المقصودة وهدف المجموعة كان (شهد عابدين) فقط، وقد تمت العملية بواسطة سيارة تاكسي مسروقة بحسب ما أعلنه قسم شرطة الميدان.

قد يعجبك ايضا