تفاقم أزمة البنزين في سوريا.. الليتر يصل إلى 1500 ل.س في السوق السوداء

الاتحاد برس

 

تفاقمت أزمة البنزين والازدحام أمام محطات الوقود وصعوبة الحصول على المادة، وعادت أزمة البنزين تجتاح السوق السوداء إلى الواجهة وبقوة.

وتنتشر ظاهرة بيع البنزين على الطرقات وفي الأزقة ويصل سعر الليتر الواحد إلى 1500 ليرة سورية.

نقلت إحدى وسائل الإعلام عن مصدر في وزارة النفط تبريره حول كيفية وصول مادة البنزين إلى السوق السوداء وبكميات كبيرة، رغم تحديد المخصصات المدعومة وغير المدعومة للسيارات وضبط التوزيع عن طريق البطاقة الذكية.

وبيّن المصدر أن هناك عدة طرق يصل من خلالها البنزين إلى السوق، منها التلاعب بعداد التعبئة من قبل بعض أصحاب محطات الوقود، وبدلاً من تعبئة كامل مخصصات صاحب السيارة، تتم تعبئة كمية أقل من مخصصاته، وبالتالي ومع كثرة السيارات التي يتم تعبئتها يوميًا يتم توفير كميات كبيرة من المادة لدى المحطة يتم بيعها للتجار في السوق السوداء.

وأشار إلى أن إحدى الطرق الأخرى لوصول المادة إلى السوق السوداء هي لجوء بعض أصحاب السيارات الخاصة والعامة الذين لا يحركون سياراتهم، أو يحركونها بشكل قليل؛ لبيع مخصصاتهم من المادة في السوق.

وتنتشر ظاهرة بيع البنزين بشكل كبير خلال الفترة الحالية على طرقات السفر، عبر “بيدونات” سعتها عشرون ليترًا بأسعار مرتفعة.

يذكر أن سوريا تشهد أزمة بنزين خانقة لفقدان المادة في محطات المحروقات رغم العديد من التطمينات الحكومية في السابق ووصف الأزمة بالمؤقتة.

قد يعجبك ايضا