تقرير أمريكي سري عن أحداث سبتمبر يضع العلاقات الأمريكية- السعودية على حافة الانهيار

تقرير أمريكي سري عن أحداث سبتمبر يضع العلاقات الأمريكية- السعودية على حافة الانهيارالاتحاد برس:

أعلنت الحكومة الأمريكية، عن وجود تقرير سري تم إخفاؤه في خزنة “الكونغرس” الأمريكي منذ 15 عام، يتعلق بتفجيرات 11 سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة وأسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف شخص.
التقرير المؤلف من 28 صفحة، كان قد وضع عام 2001 من قبل لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ، إلا أن الرئيس الامريكي السابق “جورج بوش”، أخفى الصفحات الـ 28 من التقرير، وأمر بفرض السرية عليها رسمياً لحماية أساليب ومصادر الاستخبارات الأمريكية. ومنذ ذلك الحين، وضع التقرير في خزنة في قبو مقر البرلمان “الكابيتول”، حيث ستنشر هذه الصفحات في ظل حالة من الفتور في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي سبق وأن وردت معلومات حول تورطها في تلك الاحداث والتي نفتها فيما بعد.

وأكدت حكومة “الرياض” على لسان وزير خارجيتها “عادل الجبير”، أنها لا تخشى شيئا من هذه الصفحات الـ 28، وأن موقف المملكة منذ عام 2002 هو السعي لفتح هذه التقارير والكشف عنها.

وقال الجبير: “عُرف بفضل مسؤولين أمريكيين كبار أن الاتهامات الواردة في هذه الصفحات ال28 لا تصمد أمام دراسة الوقائع، لكن الشكوك في تورط سعودي في الاعتداءات أحياها مشروع قانون قدمه أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلسي الشيوخ والنواب”.

ويرى دبلوماسيون أمريكيون وسعوديون في واشنطن أنه تمت تبرئة المملكة من كل شكوك مع نشر وثيقة رسمية أخرى في تموز/يوليو 2004، هي التقرير النهائي للجنة الوطنية حول الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة، لا سيما وأن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” أبدى معارضته لفتح مثل هذه التقارير.

قد يعجبك ايضا