تقرير روسي: النظام أهمل تحصين الكليات والراموسة جنوب حلب والهزيمة متوقعة

تقرير روسي: النظام أهمل تحصين الكليات والراموسة جنوب حلب والهزيمة متوقعة
أرشيف – صورة تعبيرية

تقرير روسي: النظام أهمل تحصين الكليات والراموسة جنوب حلب والهزيمة متوقعة

الاتحاد برس:

نشرت وسائل إعلام روسية تقريراً كتبه أحد الخبراء العسكريين الروس الموجودين في محافظة حلب قبل انطلاق “معركة حلب الكبرى” التي خاضتها قوات المعارضة وجيش الفتح، لكسر الحصار الذي تفرضه قوات النظام والميليشيات الموالية لها على الأحياء الشرقية لحلب، وتناول التقرير نقاط الضعف في المنطقة التي شهدت الهجوم، وهي تجمع الكليات (التسليح والمدفعية والفنية الجوية) وحي الراموسة جنوبي حلب.




وفي الترجمة العربية لهذا التقرير، أشار الخبير إلى “افتقار محيط منطقة الكليات إلى أدنى أشكال الحواجز الهندسية المتعارف عليها عسكرياً، والمستخدمة في المعارك، مع افتقار المواقع تلك للتحصينات الاصطناعية لأفراد المشاة وحامية المنطقة من خنادق ودشم وممرات محمية، وهذا في صالح القوات المهاجمة، بينما كان الموقع المرتفع لهذه النقطة، عن محيطها في صالح القوات الرابضة فيها.

وأشار التقرير إلى وجود “بعض العناصر الذين لديهم قلق كبير من المعركة خصوصاً وأنهم بدون أي خبرة قتالية سابقة، ويحبذون العودة إلى منازلهم على المشاركة في القتال”، إضافة إلى وجود “الريبة وقلة الخبرى لدى بعض القادة الميدانيين (في صفوف قوات النظام والميليشيات الموالية لها)، خصوصاً الذين لم يخوضوا معارك سابقة، وطالما كانت مناطق وجودهم هادئة نسبياً”.

وتابع التقرير سرد نقاط الضعف في صفوف قوات النظام قبل أن تنهار تماماً وتنسحب من تجمع الكليات ومحيطه، بالقول إن “ثغرات عدة كانت موجودة شرق كلية التسليح وشمال شرق كلية المدفعية”، وأن “الخطة الدفاعية للكليات الثلاث وضعت كخطة كيان واحد”، وطالب الخبير الروسي بزيادة عدد العناصر المتمرسين في أمور القتال، متوقعاً أن يكون هجوم المعارضة من “الجهة الجنوبية الغربية والشمالية الشرقية.

وحسب التقرير فإن التجهيزات الدفاعية كان فيها ثغرة من ناحية التغطية “المدفعية وصواريخ أرض-أرض”، لاعتبار “المواقع العسكرية التي تعرتض للهجوم مرابض مدفعية ثقيلة تغطي المنطقة البعيدة، وتعتبر مشلولة في محيطها القريب”، وهو ما حدث عند مهاجمتها، وذلك لخلو هذه المنطقة لأي مدفعية قريبة المدى تؤازر قوات النظام عند دفاعها عن نقاطها هنا.

وتحاول قوات النظام جاهدةً استعادة السيطرة على هذه المنطقة، وإغلاق الطريق الذي تم فتحه بين أحياء حلب الشرقية، وباقي المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظتي إدلب وحلب، ولهذا الغرض، كثّف الطيران الحربي لقوات النظام والقوات الروسية من طلعاته الجوية في سماء المنطقة والشمال السوري بشكل عام، ما تسبب بخسائر كبيرة، إضافة لذلك شنت قوات النظام هجوماً برياً أسفر عن مقتل وجرح العشرات من قوات المعارضة.

قد يعجبك ايضا