توتر أمني واشتباكات في مسقط رأس سلطان باشا الأطرش بالسويداء

توتر أمني واشتباكات في مسقط رأس سلطان باشا الأطرش بالسويداء
الاتحاد برس:

شهدت مدينة القريا بريف السويداء توتراً أمنياً واشتباكات مسلحة، منذ يوم الجمعة الماضي، بعد قيام نظام الأسد باعتقال المواطن جبران مراد بتهمة الانتماء إلى جبهة النصرة” قبل أن يقوم أقاربه بخطف سبعة عناصر من الأمن والمطالبة بفك أسر قريبهم.

فقد خطفت قوات النظام المواطن من الطائفة الدرزية جبران مراد بطريقة” قيل إنها “أشبه بالعصابات” ونقله إلى جهة مجهولة، ولدى سؤال أقاربه عن مكانه أنكر أمن النظام أن يكون قد تم اعتقاله جملةً وتفصيلاً.

فيما أقدم أهالي الشاب المعتقل بخطف سبعة عناصر من أمن النظام، رداً على اعتقال قريبهم، مطالبين نظام الأسد بإطلاق سراح مراد مقابل إخلاء سبيل العناصر السبعة، الأمر الذي دفع النظام للدخول في مفاوضات بواسطة من رجال دين في المدينة، لكنها لم تصل إلى نتيجة، حيث قام سلطات النظام بتهديد أهالي المدينة باقتحامها وتخليص عناصرهم بالقوة.




في هذه الأثناء، أججت صفحات النظام فتيل النار بدلاً من التهدئة، فقد نشرت عدة صفحات معلومات تتحدث عن ‹انتماء› الشاب المعتقل مراد لتنظيم ‹داعش› تارة وجبهة النصرة تارة أخرى، رغم أنه ملاحق من قبل ‹النصرة›، بحسب الأهالي.

إلا أنه وجراء تهديدات النظام باقتحام المدينة، انطلق عدد من شبان السويداء، اليوم الاثنين، إلى مقر المحافظة لإطلاق سراح جبران بالقوة، ودارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع عناصر الأمن، في الوقت الذي لم ترشح معلومات حتى اللحظة عن تطورات الموقف، فيما قالت صفحة ‹أخبار السويداء أول بأول› المستقلة في منشور خاص بهذه القضية، أن “ساعات تفصلنا عن تنفيذ الوعود. أي بالصباح ويكون (جبران) بين ذويه”

بلدة القريا هي مسقط رأس سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى عام 19255 ضد الاحتلال الفرنسي.

قد يعجبك ايضا