توتر عسكري بين “فيلق الشام” و”تحرير الشام” بريف عفرين

الاتحاد برس

 

تشهدُ قرية غزاوية في ريف عفرين توترًا أمنياً ميدانيًا، إثر تقدم مسلحي فصيل هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” باتجاه حاجز فصيل “فيلق الشام”، أمام استعدادات لمضاعفات محتملة، والسبب مكاسب المعابر رغم العلاقة الودية المعروفة بين الطرفين.

ووفق “عفرين بوست“، فإن عناصر من هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” تقدموا صباح الأمس الأربعاء باتجاه الحدود الإدارية لمدينة عفرين واستولوا على عدد من محطات الوقود الكائنة قرب حاجز الغزاوية والتي يسيطر عليها مسلحو فصيل “فيلق الشام”.

وأضافت المصادر أن عناصر “تحرير الشام” تقدمت صباحًا بمسافة خمسمائة متر إلى داخل القطاعات الخاضعة لسيطرة فصيل “فيلق الشام” على الطريق الواصل بين مدينة دارة عزة وقرية غزاوية.

وتابع المصدر، أنّ مسلحي الهيئة استولوا عبر هذا التقدم على عدد من محطات الوقود، وبدأوا بتفكيك عددٍ منها دون معرفة الأسباب، ووفق لهذا المتغير استقدم فصيل “فيلق الشام” تعزيزاتٍ عسكريّة كبيرةً باتجاه القرية، وعمد إلى إغلاق المعبر.

ونشر ناشطون تسجيلاً صوتيّاً يتم فيه تحذير فيه المدنيين من التوجه من والى معبر الغزاوية خشية من اندلاع اشتباكات في أيّة لحظة بين الطرفين.

وذكرت المصادر أن الخلافات بين الطرفين تعود إلى الواردات المالية والتي تجنيها فصيل “فيلق الشام” من هذه المحطات، بالإضافة إلى تهريبِ المحروقات باتجاه محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام”.

قد يعجبك ايضا