توتر كبير يسود القلمون الشرقي بعد مقتل احد الشبان على يد أسود الشرقية وطلاب مضايا يخرجون لتقديم الامتحانات

توتر كبير يسود القلمون الشرقي بعد مقتل احد الشبان على يد أسود الشرقية وطلاب مضايا يخرجون لتقديم الامتحاناتتوتر كبير يسود القلمون الشرقي بعد مقتل احد الشبان على يد أسود الشرقية وطلاب مضايا يخرجون لتقديم الامتحانات

الاتحاد برس:

سادت حالة من التوتر الكبير في منطقة القلمون الشرقي، على خلفية مقتل أحد شبان المنطقة على يد جيش “أسود الشرقية” التابع لقوات المعارضة هناك.

وقالت مصادر ميدانية، إن حالة من التوتر والغضب سادت بين الأهالي ضدّ عناصر جيش “أسود الشرقية”، على خلفية مقتل شاب من أبناء المدينة تحت التعذيب في سجون الجيش بمنطقة ا”لجبل”، بالتزامن مع إطلاق للرصاص احتجاجاً على ذلك دون وقوع إصابات.

وفي سياق منفصل، شهدت جبهات المنطقة هدوءاً في الفترة الاخيرة تخلله استهداف متقطع بين الفينة والاخرى لنقاط “حزب الله” اللبناني في جرود القلمون الغربي من قبل قوات المعارضة من جهة وتحركات مقاتلي تنظيم “داعش” في جبال القلمون الشرقي من جهة اخرى.

وإلى مضايا، فقد خرج عدد من طلاب وطالبات بلدة مضايا المحاصرة الى بلدة الروضة المجاورة تحضيراً لتقديم امتحانات شهادة التعليم الثانوي بعد اتفاق بين لجنة المصالحة من جهة، و قوات النظام و حزب الله اللبناني من جهة اخرى، في ظل استمرار الحصار والنقص الحاد في المواد الغذائية والطبية والمحروقات ومادة الحليب، التي ادت بدورها إلى اصابة العشرات بالأمراض المختلفة.

وشهدت حواجز قوات النظام و ميليشيا حزب الله اللبناني المحيطة بمدينة “الزبداني” استنفاراص كبيراً، تلاه إطلاق رصاص بالأسلحة القناصة والرشاشة باتجاه التحركات داخل المدينة دون تحقيق إصابات

قد يعجبك ايضا