جدل حول إفراج السلطات الألمانية عن رجل إطفاء أضرم النار في مركز إيواء للاجئين

12

أثار الإفراج عن رجل إطفاء ألماني قام بإضرام النار في مركز أيواء للاجئين، وتعليق ملاحقته غضب السياسيين في ألمانيا، حيث اعتبروا أن هذه القضية سلطت الضوء على تعامل السلطات وتفاعلها مع حوادث إضرام النيران بمراكز استقبال اللاجئين.

واستنكر العديد من السياسيين هذا المنهج، معتبرين ذلك سابقة خطيرة، فاعتبر عضو حزب الحزب الاشتراكي الديمقرطي في البرلمان الألماني تقدير المدعي للقضية غير مقبولاً.

وكشفت قضية رجل الأطفاء، بعد أن اعترف رجل كان متواطئاً معه للشرطة، ليقر لاحقاً للمدعي العام بأنه دخل المنزل ودخل للعائلة التي كانت تسكن هناك وسكب عليها البنزين ثم أضرم النار، معللاً ما فعله بأنه كان خائفاً من سكن اللاجئين في الجوار.

وأوضح المدعي بيرند ماس، إنه قرر مقاضاته بإشعال حريق متعمد لا بمحاولة ارتكاب جريمة أوجريمة كراهية ذي خلفية سياسية، التي كانت ستفرض عليه عقوبة أقسى، لأنه لم يكن يقصد إيذاء أحد، بحسب ماس.

وأكد على أنه كانت لديه دوافع كراهية ضد الأجانب، لكن باعتباره ليس جزءاً من حزب اليمين المتطرف، ليس هناك من داع للتعامل مع الأمر كقضية ذات دافع سياسي.

قد يعجبك ايضا