جرحى واعتقالات في مظاهرات رافضة للمجلس العسكري في تشاد

الاتحاد برس 

 

 

أفادات وسائل إعلام بجرح واعتقال جرح عدد من الأشخاص خلال مظاهرات حاشدة في مدينة “ساره” جنوبي تشاد طالبت برحيل المجلس العسكري الانتقالي، الذي شكله نجل الرئيس الراحل إدريس ديبي، لإدارة الحكم في البلاد.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، إنها “منزعجة للغاية من الاستخدام غير المتناسب للقوة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الدفاع والأمن، خلال الاحتجاجات التي وقعت في تشاد، هذا الأسبوع”.

وأكدّت مقتل ستة أشخاص، وإصابة عدد آخر في العاصمة نجامينا، وموندو، ثاني أكبر مدن البلاد، إضافة لاعتقال أكثر من 700 شخص، يوم الثلاثاء الماضي، خلال احتجاجات ضد الحكم العسكري في تشاد.

ودعت المفوضية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين، والامتناع عن استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين، وإجراء تحقيقات نزيهة وسريعة وفعالة وشفافة، في أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

وكانت السلطات التشادية قد منعت كافة أشكال التظاهر، ودعت النقابات العمالية إلى عدم الخروج للاحتفال بعيد العمال، كما وافقت السلطات على مطلب أسر ضحايا مظاهرات 27 نيسان الفائت، بدفنهم.

قد يعجبك ايضا