جنود روس يرفضون السفر إلى سوريا خوفاً من الموت

12043091_1682682728539642_430218564987964245_n

نشرت وسائل إعلام روسية، تقارير عن حالة من الرفض في صفوف مقاتلي الجيش الروسي، تجاه المشاركة في الحرب بسوريا، وسط المزيد من الإجراءات القانونية التي تتبعها الحكومة الروسية بهذا الشأن، من إقرار قوانين تتعلق بسرية وجهة الجنود وتوقيعهم على وثيقة يمتنعون بموجبها عن التصريح بوجهتهم، وإلا فلا تعويض لأسرهم في حال إصابتهم أو موتهم خلال المعارك.

إضافةً إلى ذلك أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قانوناً يحظر بموجبه أسماء قتلى الجيش الروسي في المعارك، وذلك بعد الزج بمقاتليه في المعارك الدائرة في أوكرانيا ومؤخراً في سوريا.

ونقلت إحدى الصحف الروسية عن ضابط في الجيش الروسي، قوله إن الجنود يرفضون الذهاب إلى سوريا خوفاً من الموت هناك، وكان الجنود تلقوا أوامر بالتهيؤ للذهاب إلى منطقة ساخنة عسكرياً وذات مناخ مختلف وفيها حيوانات سامة، وأضاف الضابط إن توجيهاتٍ وصلت من قيادة الجيش في السادس عشر من هذا الشهر أوضحت أن الوجهة هي سوريا، وأن الجنود ستوكل إليهم مهام قتالية إلى جانب جنودٍ سوريين.

وحسب شهادة هذا الضابط، فإن الجيش الروسي وزع على هؤلاء الأفراد المتوجهين إلى سوريا، عتاداً بدون أرقام متسلسلة، وتلقوا تعليمات حول طريقة التصرف في حال وقوعهم في الأسر، وأضاف الضابط الروسي، أن الجنود يرفضون فكرة المشاركة في الحرب السورية المستمرة منذ أربع سنوات.

ونقل أحد التقارير شهادة أم أحد الجنود الذين أُرسلوا إلى سوريا، قالت فيها إن هذه الحرب “لا علاقة للجنود بها، ويخشى الجنود أن ما يقومون به هو عمل المرتزقة”، ولم يصدر أي تعليق من وزارة الدفاع الروسية حول هذه التقارير؛ وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” ووسائل إعلام عالمية قالت إن روسيا جلبت المزيد من التعزيزات إلى مواقع عسكرية في الساحل السوري.

وأكد ناشطون سوريون محليون تقديم القوات الروسية دعماً لوجستياً لقوات النظام، في المعارك الدائرة بريفي اللاذقية وإدلب، وذلك بعد رصد للاتصالات اللاسلكية عبر ترددات الجيش، في حين أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها وسائل الإعلام العالمية، تحويل مطار “حميميم” العسكري في محافظة اللاذقية إلى قاعدةٍ عسكرية روسية جديدة في سوريا.

قد يعجبك ايضا