جولة آسيوية لوزيري الدفاع والخارجية الأميركيين بهدف “ردع الصين”

الاتحاد برس

 

أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أنه سيتوجه إلى آسيا لمناقشة سبل تعزيز التعاون العسكري في المنطقة مع حلفاء الولايات المتحدة وإرساء “ردع موثوق به” في مواجهة الصين، وذلك في أول رحلة له منذُ استلام مهامه.

وبدأ وزير الدفاع في هاواي – مقر القيادة العسكرية الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ (إندوباكوم) – جولة تستمر أسبوعًا ستقوده إلى طوكيو وسيول ونيودلهي. “واشنطن بوست”

وقال للصحافيين المرافقين له في جولته: “إنها مسألة تحالفات وشراكات. الأمر يتعلق أيضًا بتعزيز قدرتنا”، مذكرًا بأنه بينما كانت الولايات المتحدة تركز على مكافحة الجهاديين في الشرق الأوسط، كانت الصين تُحدث جيشها في سرعة عالية.

وأضافَ أن “ميزتنا التنافسية قد تآكلت. لا تزال لدينا ميزة ولكننا سنقويها. هدفنا هو التأكد من أن لدينا القدرات والخطط والمفاهيم العملياتية لنكون قادرين على توفير ردع موثوق أمام الصين أو أي جهة تريد مهاجمة الولايات المتحدة”.

وسينضم إلى وزير الدفاع الأمريكي في طوكيو وسيول وزير الخارجية أنتوني بلينكن حيث سيجريان محادثات مع نظيريهما الياباني والكوري الجنوبي.

وأردف الوزير: “ما أريده أنا ووزير الخارجية هو البدء في تعزيز هذه التحالفات. الاستماع وفهم وجهة نظرهم، بهدف التعاون معهم لكي نتأكد من أننا نعزز الاستقرار الإقليمي”.

تأتي هذه الجولة في آسيا لوزيري الدفاع والخارجية الأميركيين، في أعقاب قمة غير مسبوقة للتحالف “الرباعي” على أعلى مستوى منذ تأسيسه في العقد الماضي لمواجهة صعود الصين.كما أنها تأتي قبل الاجتماع الأول في ألاسكا لفريق بايدن مع المسؤولين في الخارجية الصينية يانغ جيشي ووانغ يي.

قد يعجبك ايضا