جيرود على طريق المصالحة مع النظام.. من التالي؟

جيرود على طريق المصالحة مع النظام.. من التالي؟جيرود على طريق المصالحة مع النظام.. من التالي؟

الاتحاد برس:

دخلت مدينة جيرود التابعة لريف دمشق في القلمون الشرقي، طريق ‹المصالحة أو التسوية›، بعد إن عقد اجتماع بين وجهاء المدينة وممثلي عن النظام، يوم الجمعة الماضي، في المحطة الحرارية القريبة من المدينة.




فقد جاء اللقاء بعد التقدم الذي أحرزته قوات النظام في ريف حمص الجنوبي الشرقي وصولًا إلى القلمون الشرقي، ما أدى لعزل المدينة والمناطق المحيطة بها بشكل كامل.

إذ أن التطورات العسكرية على الأرض أوقعت مدينتي جيرود والرحيبة، وبلدة الناصرية، وصولًا إلى جبلي الأفاعي والزبيدي في القلمون الشرقي، في منطقة محاصرة بالكامل من قبل قوات النظام.

فيما تناول الاجتماع سبل انسحاب قوات المعارضة من المدينة إلى الشمال السوري، مقابل إعادة تأهيلها وافتتاح المؤسسات الحكومية فيها، وضمان دخول الإمدادات الغذائية والطبية إليها، مثل باقي المدن التي شهدت ‹تسويات›.

لكن ليس من المتوقع أن تنجح ‹التسوية › أو تتم بوقت سريع في ظل إصرار الفصائل الموجودة فيها، وأبرزها جيش الإسلام وقوات أحمد العبدو، على البقاء في القلمون الشرقي، ودون أي تأكيد منهم على المشاركة في هذه المباحثات.

مدينة جيرود، البالغ عدد سكانها قبل الحرب حوالي 33 ألف نسمة، كانت في ما يشبه الهدنة بين قوات النظام والمعارضة، واشتهرت طول الأزمة السورية بخط الغاز الذي يمر عبرها والذي يمد المحطة الحرارية القريبة بتوليد الكهرباء.

قد يعجبك ايضا