حتى حيدرة بهجت سليمان لم يسلم من انتقام سليمان

20396_10156000100705314_8877243149967585353_nانقطع حيدر سليمان، ابن سفير النظام السابق لدى الأردن بهجت سليمان، عن التشبيح الإلكتروني لبضعة أيام، وذلك منذ الخامس والعشرين من شهر أيلول، وحتى يوم أمس الأربعاء وكان الخبر أنه كان “معزوماً” لدى جماعة الشبيح الآخر سليمان هلال الأسد.

تقول المصادر إن حيدر اختطف من قبل مجموعة تابعة لسليمان بسبب النقد الذي وجهه لزعيمهم، بعد جريمة قتل سليمان للعقيد حسان الشيخ إثر خلاف على أولوية المرور، والتي أثارت ضجة كبيرة وأشعلت موجة احتجاجات في مدينة اللاذقية، طالبت بإعدام سليمان، سرعان ما أخمدت وسط كم كبير من التهديد والوعيد.

لم يطالب حيدر يوماً بالحرية، ولطالما تغنى بوحدانية بشار الأسد، وصفّق وشبّح هو ووالده حتى الثمالة، وكل ذلك لم يشفع له من انتقام سليمان، الذي برّأه قضاء النظام من جريمةٍ موصوفة، وتحوّل سليمان بعدها إلى ضحيةٍ كان يدافع عن نفسه وطويت القضية في سجل القضاء النزيه، ولكن ابن هلال الأسد لم يطوِ صفحة أي شخص تعرض له في تلك الفترة، إلا بعد أن يذيقه من كأس الذل.

ووفقاً للمصادر فقد تعرض حيدرة، الذي أطلقت عليه مجموعة سليمان لقب “حيدورة الأجدب”، لأصناف التعذيب والإذلال في مزرعة تم سجنه فيها، ومن ذلك إلباسه أثواب الرقص والمطبخ، وإجباره على الرقص وإعداد القهوة، وذلك على ذمة الراوي، الذي لم يضف إلا أنهم أجبروه على تنظيف البناء بعد توسيخه، بما يستطيعون توسيخ البناء به من قاذورات.

وعندما عاد حيدرة إلى عالم التشبيح الإلكتروني، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، جدد العزف على اسطوانته التشبيحية القديمة، إلا أنه أشار في أحد منشوراته إلى أنه “مريض وتعبان”!

قد يعجبك ايضا