حتى في إخراج الموالين المحاصرين من كفريا والفوعة مسؤولو النظام يرتشون

حتى في إخراج الموالين المحاصرين من كفريا والفوعة مسؤولو النظام يرتشونالاتحاد برس:

لم يكن تقاضي الرشاوى بأمر مستغرب من قبل المسؤولين في مختلف أجهزة النظام في سورية، قبل الثورة وخلالها، وذلك ضمن فساد يحفظها السوريون عن ظهر قلب، ولا يوّفر هؤلاء المرتشون فقيراً ولا مسكيناً، ولا حتى موالياً محاصراً من قبل “المجموعات الإرهابية”.

ونشرت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام هذا اليوم عن عضو مجلس الشعب ونائب رئيس لجنة المصالحة الوطنية في محافظة إدلب “حسين راغب”، قوله إن “العديد من الحالات التي خرجت من بلدة الفوعة بريف إدلب الشرقي لا يحق لهم الخروج بل خرجوا تبعاً للمحسوبيات”، وتقول الصحيفة إن “راغب” استغرب “استفادة البعض في آخر عملية إخراج للأهالي من البلدتين (كفريا والفوعة) بصفة مرافقين للجرحى، وهم ليسوا من عوائل الجرحى”.

وتابع “راغب” حديثه إن هؤلاء الذين خرجوا من تحت الحصار عبر منظومة الفساد تلك هم “أشخاص محسوبون على اللجان المنظمة في البلدتين وفي دمشق”؛ وألقى باللوم على طريقة تسجيل الأشخاص الذين يحق لهم الاستفادة من اتفاق الهدنة والخروج من الحصار، فقال إن اللجان المسؤولة عن ذلك “لجان أهلية وليس للدولة (النظام) أي علاقة بها ويديرها وجهاء ورجال دين مقيمون بدمشق”.

ويضيف “راغب” إن رجال الدين هؤلاء المقيمين في العاصمة “لا يوجد بينهم أي شخص من الغوعة وكفريا”، وطالب بضرورة مشاركة “الدولة وأهالي البلدتين المقيمين بدمشق بتشكيل تلك اللجان”، والجدير ذكره أن رجال الدين المشار إليهم من اتباع المذهب الشيعي ومنظمون في ميليشيا “حزب الله” الطرف الآخر في الاتفاقية، التي تشمل المحاصرين في مدينة الزبداني بريف دمشق.

من جانبها قالت صحيفة “عنب بلدي” المعارضة إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم نتيجة خلافات تطورت إلى صدام مع اللجان المحلية، وتنقل عن مصادر موالية القول إن “تلك اللجان باتت تستغل موقعها وتأخذ رشاوي من الأهالي للتلاعب بأحقيتهم في الخروج ودورهم، خصوصاً في ظل العدد المحدود الذي يحق له الخروج”.

قد يعجبك ايضا