حزب الله متورط في أحداث 11 أيلول وهذا دور عماد مغنية فيها

حزب الله متورط في أحداث 11 أيلول وهذا دور عماد مغنية فيهاحزب الله متورط في أحداث 11 أيلول وهذا دور عماد مغنية فيها

الاتحاد برس:

ما زال الإعلام الأمريكي يكشف مزيداً من الوثائق القضائية بعد رفع السرية عنها، تلك الوثائق المتعلقة بأحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، والتي كانت منعطفاً دفع الولايات المتحدة إلى شن حربين ضد الإرهاب الأولى في أفغانستان والثانية في العراق.

ورغم أن حزب الله اللبناني التابع للحرس الثوري الإيراني، حتى وقت قريب من تلك الأحداث كان يدعي مقارعة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الوثائق المنشورة حديثاً تظهر دوراً محورياً له عبر القيادي السابق فيه، عماد مغنية، الذي قتل بعبوة ناسفة في العاصمة السورية دمشق في شباط 2008.

وحسب الوثائق القضائية الأمريكية، فإن عماد مغنية قام بزيارة منفذي هجمات 11 أيلول 2001، وذلك في شهر تشرين الأول من العام 2000، أي قبل عام تقريباً على العملية، وكان ضالعاً في تنسيق سفرهم إلى إيران بجوازات سفر جديدة، حيث قامت الحكومة الإيرانية بعدها بضمان عبورهم للنقاط الحدودية دون أختام دخول وخروج، تسهيلاً لمهمتهم تلك.

وبناء على تلك الوثائق قام قاضي المحكمة الفيدرالية بمدينة نيويورك الأمريكية بفرض غرامات مالية باهظة على إيران، تعويضاً لعوائل الضحايا وشركات التأمين التي تكبدت خسائر مادية فادحة بتلك الهجمات، وذلك لاعتبار إيران لعبت دوراً مسهّلاً كبيراً لمتشددي القاعدة الذين نفذوا تلك الهجمات، ولم تتوقف إيران عند دورها هذا في دعم القاعدة، وتظهر وثائق أخرى ارتباطاً عضوياً بين القاعدة وإيران.

وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول، والحرب على الإرهاب التي قادها في ذلك الوقت الرئيس الأمريكي جورج بوش، والتي بدأت بأفغانستان عام 2001، لجأ الكثير من قادة القاعدة إلى إيران، من بينهم أفراد من عائلة زعيم التنظيم أسامة بن لادن، وقادة آخرون ما زالوا حتى اللحظة مقيمين بإيران، وقد فرضت الحكومة الأمريكية مؤخراً بحقهم عقوبات مالية.

ونشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في وقت سابق مراسلات الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، عثر عليه في مكان إقامته بباكستان بعد عملية اغتياله، أظهرت حضه أتباعه على عدم محاربة إيران، والاستشارة قبل الدخول معها في أي مواجهة، ووصفها في إحدى الرسائل بأنها الشريان الرئيس الذي تصل عن طريقه الأموال والرجال إلى القاعدة، حسب رسالة مؤرّخة في العام 2007.

قد يعجبك ايضا