حشود ومشاركة فاعلة لمختلف الفصائل.. هل هي معركة تحرير مدينة حلب؟

حشود ومشاركة فاعلة لمختلف الفصائل.. هل هي معركة تحرير مدينة حلب؟حشود ومشاركة فاعلة لمختلف الفصائل.. هل هي معركة تحرير مدينة حلب؟

الاتحاد برس:

شنت قوات المعارضة السورية عملية عسكرية جنوب مدينة حلب، لفك الحصار عن المدينة الذي فرضته قوات النظام السوري منذ نحو 48 ساعة بعد سيطرتها على منطقة الكاستيلو، وتشارك في العملية العسكرية عدة تشكيلات تعتبر الأهم في المنطقة الشمالية، منها “جبهة فتح الشام – الحزب الإسلامي التركستاني – غرفة فتح حلب – تشكيلات نور الدين الزنكي – صقور الجبل – جند الاقصى”.




ويستعد الحزب الإسلامي التركستاني لإستقدام 60 مقاتلاً لتنفيذ عمليات انتحارية في هذه المعركة، إضافة لأكثر من 17 عربة، في حين تشير المعلومات إلى سحب النظام مقاتليه نحو كلية المدفعية، وميليشيا حزب الله تقوم بعمليات تحصين في الراموسة معقله الرئيسي، في ظل غياب جزئي للطيران حتى الآن.

وتم تقسيم العملية لعدة مراحل، على الشكل التالي:

– المرحلة الأولى:
عملية التمهيد العسكرية التي تعمل على ضرب النظام في المناطق المحيطة بقطاع المدينة الجنوبي، وتمت بشكل كامل وكانت نتائجها: “السيطرة على مدرسة الحكمة ومشروع 1070، وتلة أحد وتلة مؤتة وتلة المحبة وتلة السيريتل وتلة الجمعيات والعامرية وجزء من بلدة الشرفة والسيطرة على سواتر السابقية”.

وتم تدمير أكثر من 10 عربات وأسر عنصر من ميليشيا حزب الله اللبنانية، ومقتل اكثر من 40 عنصر بينهم إيرانيون ولبنانيون، حسب مصادر محلية.

– المرحلة الثانية:
تتضمن العمل على مهاجمة مواقع النظام في الكلية المدفعية بمنطقة الراموسة، التي يتمركز بها أيضا مسلحو ميليشيا حزب الله، والأكاديمية العسكرية.

– المرحلة الثالثة:
اقتحام المدينة وضرب النظام فيها والسيطرة عليها بالكامل.

في حين بدأ النظام بسحب قواته نحو مناطق التمركز الخاصة به في المدخل الجنوبي للمدينة، وتحديداً منطقة الراموسة ومنطقة كتيبة المدفعية، من أجل تدعيم قواته هناك ومنع المعارضة من كسر الحصار عن الأحياء الشرقية، ويبدو أن النظام في مأزق كبير بسبب توقف حركة الطيران بشكل كبير، نتيجة إشعال الإطارات المطاطية.

في حين كانت أهم الخسائر البشرية التي تعرض لها عناصر قوات المعارضة هي مقتل كل من (أبو عثمان الحموي القائد العسكري لجيش الإيمان في حركة أحرار الشام، و أبو محمد سارية القائد العسكري للواء أجناد الشام وقائد الاقتحاميين).

قد يعجبك ايضا