الصراع على سيرتيل لم يمنعها من حصد 200 مليار ليرة كأرباح

الاتحاد برس

 

حافظت شركة “سيرتيل” التي كانت مملوكة لرامي مخلوف، ابن خال الرئيس الحالي بشار الأسد، على مستوى أرباحها العام الماضي، رغم خلاف بين الطرفين حول أموال الشركة.

ووفقًا لتقرير صادر من الشركة لسوق دمشق للأوراق المالية أفصحت فيه عن النتائج المالية النهائية للشركة العام الماضي، حيث بلغت أرباح الشركة في أول تسعة أشهر من 2020 أكثر من 87 مليار ليرة سورية “نحو 30 مليون دولار”،  مقارنة بمبلغ 59 مليار في نفس الفترة من 2019.

وبلغت حصة الحكومة السورية من إيرادات الشركة التي تجاوزت 200 مليار ليرة، 39.9 مليار ليرة والأجور السنوية لهيئة الاتصالات نحو خمسة مليارات.

وفي السنة المالية السابقة 2019، كانت الإيرادات نحو 221.58 مليار ليرة سورية، حصة الحكومة منها 43.9 مليار ليرة سورية، والأجور السنوية لهيئة الاتصالات 3.2 مليارات ليرة، في حين بلغت حصة إيرادات الشركة نفسها أكثر من 174 مليار ليرة.

أما صافي ربح السنة للشركة فبلغ أكثر من 59.32 مليار ليرة سورية في أول تسعة أشهر من 2019، ما يعادل أكثر من 39 مليون دولار، بحسب سعر صرف الدولار في أيار 2020 الذي بلغ 1500 ليرة سورية للدولار الواحد.

وشركتا الاتصالات “سيريتل” التي كان يملكها رامي مخلوف و”MTN” ذات الملكية اللبنانية بشراكة سورية، هما الرئيستان والمهيمنتان على سوق الاتصالات الخلوية في سوريا.

وطالبت حكومة دمشق العام الماضي مخلوف بدفع ” ضرائب” تبلغ نحو 125 مليار ليرة من شركة “سيرتيل” المملوكة له، بينما يرى رجل الأعمال أنها غير محقة، لتضع الحكومة بعد ذلك يدها على الشركة وتعبن حارسًا قضائيًا للتصرف بها.

قد يعجبك ايضا