حل مبدئي للخلاف بين السعودية وإيران بشأن ضحايا التدافع

41667_73905-590x393توصل وزيرا الصحة السعودي والإيراني إلى حل مبدئي للخلاف الذي تطور بين السعودية وإيران، وذلك بعد تصريح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، بشأن إعادة جثامين ضحايا حادثة التدافع في مشعر منى.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن وزير الصحة السعودي، خالد الفالح، التقى بنظيره الإيراني، حسن هاشمي، في مدينة جدة غربَ مكة، واتفقا “على نقل جثامين المتوفين الإيرانيين الذين تم التعرف عليهم بأسرع وقت”، إضافة إلى الاستمرار بالتعرف على بقية الضحايا ورعاية المصابين.

وكان رجل الدين الإيراني ومرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، توعّد بخطاب له في حفل “تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الضباط للعلوم البحرية في نوشهر، بما أسماه “رد عنيف وقاس إذا لم تعد السعودية جثامين الحجاج الإيرانيين الذين توفوا في حادثة التدافع بمشعر منى، مضيفاً أن “المسؤولين السعوديين لا يقومون بواجباتهم”، معتبراً أن بلاده تمارس “حتى الآن ضبط النفس”.

وكشفت منظمة الحج والعمرة الإيرانية إن عدد الضحايا الإيرانيين بلغ 464 شخصاً، بعد أن كانت الأرقام الرسمية تشير إلى وجود فقط 241 حالة وفاة بين الحجاج الإيرانيين؛ وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن سبب الحادثة عودة فوج الحجاج الإيرانيين باتجاه معاكس لاتجاه سير الطريق المؤدي إلى مشعر منى، ما تسبب بحادثة التدافع مع الأفواج الأخرى.

قد يعجبك ايضا