خمس فنانات غيرن وجه الفن إلى الأبد

الاتحاد برس

 

“فنانات غيرن عالم الفن إلى الأبد” عنوان لبحث نشرته كات ويندينغ، الباحثة والخريجة من قسم تاريخ الفنون في جامعة كامبريدج/ بريطانيا، في العام 2016. فمن هنّ أبرز النسوة اللاتي وقع اختيار الباحثة عليهن؟ ولماذا قد غيرن الفن إلى الأبد من وجهة نظر ويندينغ ؟

ماري كاست (أميركية، 1844- 1926):

تعد ماري كاست الفنانة الأمريكية الأولى التي ارتبط اسمها بالانطباعية، حيث نجحت في تقديم مدرسة فنيّة أوروبية كاملة لهواة جمع التحف واللوحات في الولايات المتحدة، وكانت لوحتها (in the loge) اللوحة الانطباعية الأولى التي عرضت في ولاية بوسطن عام 1878، وهي عبارة عن رسم تخطيطي يصور سيدة عصرية ترتدي ملابس (عصرية) وتقضي إحدى أمسياتها في مسرح باريسي.في تسعينيات القرن التاسع عشر بلغت كاست ذروة نجاحها، حيث عرضت أعمالها عام 1981 لأول مرة في فرنسا وأصبحت قدوة يحتذي بها الفنانون الأمريكيون المُبتدئون، وفي عام 1904 حصلت على وسام جوقة الشرف الفرنسي عن نشاطها الفني.

أوغستا سافاج (أميركية، 1892-1962):

نحاتة رائدة ارتبطت أعمالها بعصر النهضة، مدرسة، ناشطة، ومدافعة عن حقوق الأمريكيين الأفارقة في الفن والمجالات الأخرى. ولدت سافاج في ولاية فلوريدا، وانتقلت إلى مدينة نيويورك عام 1921 لدارسة الفن في (cooper union)، بعد تغلبها على 142 رجلاً في قائمة الانتظار.
في عام 1929، حظي تمثالها (جامين) باستحسان واسع، فحصلت على منحة للدراسة في أكاديمية (la grande chaumiere)   في باريس، وهناك أقامت المعارض، وحصدت الجوائز.

 

 

 

ليونورا كارينجتون (بريطانية – مكسيكية، 1917- 2011):

ولدت ليونورا كارينجتون، وهي فنانة وروائية معروفة بأعمالها السريالية، في المملكة المتحدة، ودرست الرسم في مدرسة (Chelsea) للفنون قبل أن تنتقل إلى أكاديمية (Ozenfant) للفنون الجميلة في لندن في عام 1936. وفي نفس العام، التحقت كاينجتون بالقائمة السريالية.عانت كارينجتون من مشاكل نفسية وصحية بعد انفصالها عن الفنان الألماني ماكس إرنست، وتم نقلها إلى المستشفى بسبب انهيار عقلي أصابها، وبعد إطلاق سراحها من المستشفى، هربت إلى المكسيك، حيث تأثرت بشدة بالفولكلور المحلي الذي كان له دور كبير في أعمالها، التي تميزت بتصويرها مخلوقات خيالية ومشاهد مؤلمة.
خلال السبعينيات، انخرطت كارينجتون في حركة تحرير المرأة، وفازت بجائزة Lifetime Achievement في المؤتمر النسائي للفن في نيويورك.

 

 

بيتى سار (أمريكية 1926): 

تعد بيتي سار رمزاً مهماً في مجال الفن المعاصر، ولدت سار في لوس أنجلوس، التحقت بجامعة كاليفورنيا، وتخرجت عام 1947.كانت عضواً في حركة الفنون السوداء التي تتألف من شعراء وكتاب وفناني أداء وفنانين دمجوا النشاط والفن لمواجهة العنصرية وإعطاء الأمريكيين السود حقوقهم. وكانت لوحة (The Liberation of Aunt Jemima) من أهم أعمالها، حيث تصور دمية مسلحة ببندقية وقنبلة يدوية، مستعدة لمحاربة التحيز والعنف الجسدي والقوالب النمطية المهينة المفروضة على الأمريكيين السود.

 

 

 

شيرين نشأت (إيرانية، 1957): 

ولدت شيرين نشأت في قزوين بإيران، انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 1974 للدراسة في جامعة كاليفورنيا، وحصلت على بكالوريوس وماجستير في الفنون الجميلة عام 1983. تشتهر نشأت بأعمالها المعارضة للنظام الإيراني في التصوير الفوتوغرافي والفيديو والأفلام.

حيث تقول: “لطالما كان رأيي أن الفنانين يجب أن يكونوا واعين سياسياً وفي حالتي الشخصية ولدت كإيرانية، في بلد قوض حقوق الإنسان الأساسية، لذلك قررت صنع فن يهتم بقضية الاستبداد والديكتاتورية والقمع والظلم السياسي، على الرغم من أنني لا أعتبر نفسي ناشطة، إلا أنني أعتقد أن فني بغض النظر عن طبيعته، هو تعبير عن الاحتجاج وصرخة من أجل الإنسانية “.حصلت نشأت على عدد كبير من الجوائز عن عملها ، بما في ذلك الجائزة الدولية في بينالي البندقية عام 1999 وجائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج في مهرجان البندقية السينمائي 2009.

قد يعجبك ايضا