داريا.. المدينة التي لا تغيب عنها البراميل!

داريا.. المدينة التي لا تغيب عنها البراميل!داريا.. المدينة التي لا تغيب عنها البراميل!

الاتحاد برس:

لعل مدينة داريا في الغوطة الغربية بريف دمشق، من أكثر المدن السورية تعرضا للقصف بالبراميل المتفجرة، وذلك مع حصار مستمر منذ أشهر، حتى بات خبر تعرضها للقصف مسألة يومية، وتكاد القذائف لا ترحل عنها، وما زالت مؤسسات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية عاجزة عن إيصال مساعدات كافية للمدنيين المحاصرين داخلها.




13934739_1091262464296556_5122021435166289970_n

وتعرضت المدينة اليوم لقصف بالبراميل المتفجرة، وبلغت حصيلتها نحو أربعة وعشرين برميلاً، بعضها احتوى على مادة “النابالم” الحارقة والمحرم استخدامها بموجب قانون الحرب الدولي، وتسببت باشتيعال حرائق ضخمة واجهت معها فرق الدفاع المدني صعوبة في إخمادها، إضافة إلى ذلك تجددت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام التي تساندها الميليشيات الطائفية.

ونشر المجلس المحلي لمدينة داريا بياناً حول تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مدينة داريا، وتأخر دخول المساعدات الإنسانية إليها، وأكد الحصار مفروض على المدينة منذ الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2012، وما زاد الأمر صعوبة سيطرة قوات النظام على الأراضي الزراعية، وذكر البيان أن ما تلقته المدينة من مساعدات الأمم المتحدة اقتصر على “شحنة تضم كميات محدودة من الأدوية واللقاحات في 1/6/2016 وشحنة أخرى بتاريخ 9/6/2016 تحوي مواد غذائية لا تغطي احتياجات المحاصرين لشهر واحد حسب تقرير الامم المتحدة نفسها”.

ومنذ التواريخ المذكورة لم يدخل المدينة “أية مساعدات إنسانية رغم الوعود المتكررة”، بل إن ما زاد هو قصف النظام للمدينة بالبراميل المتفجرة، وتوسع في السيطرة على الأراضي الزراعية بمحيط المدينة، وتمثلت الكارثة في “حرمان الأهالي من معظم آبار المياه الصالحة للاستخدام”، وقال بيان المجلس المحلي إن “كل ما سبق يستدعي من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تكثثيف جهودها وتسريعها لحماية المدنيين المحاصرين في داريا والتخفيف من معاناتهم، وهو ما لم يحصل”، واتهم البيان الأطراف الدولية “بتجاهل التحاوزات المتكررة لنظام الأسد والخطر المتزايد على سلامة المدنيين”.

وجدد البيان مطالب المجلس المحلي لمدينة داريا بضرورة “التطبيق الفوري والعاجل للقرارات الدولية المتعلقة بالمناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية الكافية للمدنيين المحاصرين في مدينة داريا، والضغط على النظام لوقف عملياته العسكرية وقصف المدنيين”.داريا.. المدينة التي لا تغيب عنها البراميل!

قد يعجبك ايضا