داعش يجهز لاقتحام جنوب الشدادي وكردستان العراق تواصل إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع روج آفا

داعش يجهز لاقتحام جنوب الشدادي وكردستان العراق تواصل إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع روج آفاالاتحاد برس:

بدأ تنظيم “داعش” بتجهيز قوة عسكرية ضخمة، من أجل إعادة اقتحام المناطق الجنوبية الواقعة في محيط مدينة “الشدادي” بريف الحسكة الجنوبي.

وقالت مصادر ميدانية، إن تنظيم “داعش” بدا بالفعل، بحشد قوات وأسلحة وعربات مصفحة في المناطق التي يسيطر عليها غرب الشدادي، تحضيراً لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية جنوب الشدادي.

وفي سياق منفصل، استهدف تنظيم “داعش” عدة مواقع تابعة للقوات الكردية، داخل مدينة “الشيخ عيسى” بريف مدينة الرقة، حيث سقطت إحدى القذائف داخل اللواء 93 وأخرى بجانب “استراحة النخيل”، بالتزامن مع قصف شنته مقاتلات أمريكية على مواقعه داخل مزرعة حطين شمال مدينة الرقة، ما أسفرعن مقتل 6 مدنيين كانوا في المنطقة.

ودارت معارك عنيفة بين القوات الكردية وتنظيم “داعش” على اطراف بلدة “الكشكش” الواقعة غربي “الشدادي”، ما أسفر عن موجة نزوح كبيرة من البلدة، أسفرت عن مقتل 3 أطفال، جراء انفجار لغم أرضي بهم أثناء هروبهم مع عائلاتهم من المنطقة.

من جهتها، اعلنت قوات “الأسايش” عن فقدان اثنين من قيادييها في ظروف غامضة، لم تتم معرفتها حتى الآن ولايزال البحث جارٍ عنهما.

وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، ما زالت محافظة الحسكة تشهد ارتفاعاً في الأسعار، بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار بشكل كبير بالإضافة إلى فقدان العديد من المواد والسلع أبرزها مادة “السكر” حيث وصل سعر كيلو الغرام الواحد إلى 1000 ل.س، على خلفية إغلاق النظام لكافة الطرق والمعابر البرية المؤدية إليها من جهة، وإغلاق حكومة إقليم كردستان العراق لمعبر “سيمالكا” الحدودي، الواصل بين الإقليم ومناطق “روج آفا”.

وقد أصدرت لجنة علماء الدين في منطقة “المالكية” بياناً، استنكرت فيه الحصار الذي يفرضه الحزب الديمقراطي الكردستاني على “روج افا” ذات الغالبية السكانية الكردية، مشيرة إلى أن إغلاق معبر “سيمالكا” الحدودي تسبب بحصار اقتصادي وارتفاع في الأسعار في مدن الجزيرة وهذا ما يخالف الشرع.

قد يعجبك ايضا