داعش يستغل الخلافات بين أطراف النظام في دير الزور ويضم القسم الأكبر من الشعيطات إلى صفوفه

داعش يستغل الخلافات بين أطراف النظام في دير الزور ويضم القسم الأكبر من الشعيطات إلى صفوفهالاتحاد برس:

داعش يستغل الخلافات بين أطراف النظام في دير الزور ويضم القسم الأكبر من الشعيطات إلى صفوفه

نجح تنظيم “داعش” في استغلال الخلافات بين اطراف قوات النظام السوري في مدينة “دير الزور”، وضمّ القسم الاكبر من عشائر “الشعيطات” إلى صفوفه بعد إخضاعهم لدورة شرعية.

وقالت مصادر ميدانية، إن التنظيم نجح في استمالة 250 شخص جديد من الشعيطات وأخضعهم لدورة شرعية، وحول أغلبهم لعسكريين، في ظل الانقسامات والخلافات بين اطراف النظام السوري منذ معارك “البانوراما” ضد التنظيم، حيث أدت الخلافات إلى تشكل طرفين رئيسن متخاصمين من قوات النظام هما:

الطرف الاول- وهو الطرف الاقوى، المتمثل بـ “أللواء محمد خضور” مسؤول العمليات العسكرية في المنطقة الشرقية، يساعده قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” المدعو “فراس عراقية”، في السيطرة على جميع المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في المدينة، وذلك عبر نشر عناصره بشكل كثيف.

أما الطرف الثاني- فيتمثل بالقائد العسكري لمطار دير الزور العميد “عصام زهر الدين” رئيس فرع الامن العسكري في المدينة، يساعده في ذلك قوات العشائر التي تقاتل بجانبه بالإضافة للقوات التي أسسها تحت مسمى “نافذ اسد الله”.

وقد برزت الخلافات جلية في الآونة الاخيرة، بعد أن قام العميد “عصام زهر الدين”، باعتقال قائد الدفاع الوطني “فراس عراقية”، قبل أن يتم الافراج عنه بأمر من اللواء “محمد خضور”، بالإضافة لإصدار اللواء أوامر، تقضي باخراج قوات العشائر وابعادهم من المدينة نحو مطار دير الزور بعد الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا