دراسة: المليشيات الإيرانية تجني أرباحًا طائلة في سوريا

الاتحاد برس

 

أكدت دراسة أجراها موقع “جي آر أي” المتخصص في تحليل المخاطر السياسية والاقتصادية العالمية، أن الميلشيات الإيرانية في سوريا والعراق تجني أرباحًا كبيرة من الأوضاع السياسية غير المستقرة في البلدين.

ووفقًا للدراسة فإن الميليشيات الموالية لإيران تمكنت من إيجاد سبل وموارد أخرى للحصول على مزيد من الأموال والثروات عبر أنشطة غير مشروعة، كتهريب السلاح والمخدرات، والإتجار بالبشر، بالإضافة إلى فرض إتاوات واقتراف عمليات سرقة ونهب بحق المدنيين.

وأكدت أن هذه الميليشيات أصبحت تملك أدوارًا مهمة في المشهد السياسي والواقع الاقتصادي، إذ أنه من مصلحتها الحفاظ على العنف وعدم الاستقرار لتبرير وجودها انتشارها.

وأوضح خبراء للموقع أن ارتفاع معدلات البطالة وزيادة عسكرة الاقتصاد في سوريا والعراق، جعل تشكيل تلك الميليشيات والانضمام إليها واستدامتها أحد الأدوات القليلة التي يمكن من خلالها جني الأرباح وتجميع الثروات وبناء مراكز نفوذ وقوة للمسيطرين عليها.

جدير بالذكر أن المليشيات الموالية لإيران تسيطر في سوريا على عدد من آبار النفط ومناجم فوسفات، كما تمول نفسها من عمليات التهريب ونشر المخدرات.

 

قد يعجبك ايضا