دعوات لوقف الاقتتال في الغوطة الشرقية، هل من مستجيب؟

دعوات لوقف الاقتتال في الغوطة الشرقية، هل من مستجيب؟ دعوات لوقف الاقتتال في الغوطة الشرقية، هل من مستجيب؟

الاتحاد برس:

ما يزال السوريون يدفعون ‹ضريبة› الاقتتال المستمر بين الفصائل المسيطرة على الغوطة الشرقية، فيسقط منهم قتلى أو جرحى سواء كان مسلحاً مشاركاً أو حتى مدنياً تصيبه رصاصة عشوائية، رغم أن الدعوات إلى وقفها تستمر بأشكال مختلفة.




– متظاهرون ضد الاقتتال

خرجت مظاهرة عقب صلاة التراويح أمس الجمعة، في مدينة كفربطنا بريف دمشق، شارك فيها أهالي بلدات سقبا والمليحة وجسرين، طالبت الفصائل العسكرية بإيقاف الاقتتال الحاصل وتوجيه السلاح نحو جبهات قوات النظام والمليشيات الموالية له.

كما هتف المتظاهرون بالحرية وإسقاط النظام، إلى جانب نفيهم وجود ‹تنظيم القاعدة› في مناطق ومدن وبلدات الغوطة الشرقية كما يشاع عبر وسائل الإعلام التابعة للنظام ولقاعدة حميميم الروسية.

https://www.youtube.com/watch?v=63wnQSj4PEM

– اجتماع للفعاليات

من جانب آخر، اجتمعت الفعاليات المدنية في الغوطة الشرقية، بحضور نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة، لإيجاد حل مناسب لوقف الاقتتال بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، ودعت في نهايته بدعوة للفصائل المتقاتلة، إلى وقف فوري لنزيف الدماء من خلال وقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين من كلال الطرفين في سجونهم، ووقف الملاحقات والاعتقالات، مع فتح جميع الطرقات وإزالة السواتر الترابية بين مدن وبلدات القطاعين، وتشكيل لجنة قضائية للبحث في ‹الحقوق› بينهم، وفي حال لم يتم الالتزام بالبنود سيبدأ عصيان مدني حتى الاستجابة.

– نتائج

يذكر إن الاقتتال بين فصائل الغوطة بدأ منذ نهاية شهر نيسان /أبريل الماضي استخدم فيه الطرفان أسلحة متوسطة وثقيلة، نتج عنه عشرات القتلى مقاتلين ومدنيين، وقطع الطرقات بين قطاعي الغوطة ودمار طال منازل وممتلكات المدنيين في مناطق النزاع وخاصة بلدات الأشعري وزملكا وحزة وعربين ومديرا.

يأتي هذا التحرك المدني في مسعى من الفعاليات المدنية للضغط على الفصائل في الغوطة للتوقف عن المعارك الجانبية والاهتمام بالمعركة الرئيسية ضد النظام وداعميه.

قد يعجبك ايضا