دمشق تحذّر إسرائيل وتستنجد بمجلس الأمن

الاتحاد برس

 

غيّرت حكومة دمشق موقفها تجاه الغارات الإسرائيلية المتواصلة، فلم تحتفظ بـ”حق الرد”، إنما حذرت واستنجدت بالأمم المتحدة، دون التطرق لرد عسكري مباشر منها، كالمعتاد.

وطالبت دمشق مجلس الأمن باتخاذ إجراءات “حازمة وفورية” تجاه إسرائيل، محذرة الأخيرة من “التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها المستمرة”.

وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حذرت الخارجية السورية إسرائيل أيضًا من “دعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة واستمرار احتلالها للأراضي العربية بما فيها الجولان السوري المحتل وتحملها كامل المسؤولية عنها”.

ونقلت وكالة “سانا” التابعة لحكومة دمشق، أن دمشق تؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية “لم ولن تنجح في حماية شركائها وعملائها من التنظيمات الإرهابية” كما و”لن تفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الإنجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب”.

وأدّعت الخارجية أن تلك التنظيمات بمسمياتها مثل “جبهة النصرة” أو “داعش” أو “الخوذ البيضاء” تحضّر “لاستفزازات جديدة باستخدام السلاح الكيميائي في محافظة إدلب لاتهام الجيش العربي السوري بها”.

وأشارت إلى أن ذلك الاعتداء “يتزامن مع الوقفات الاحتجاجية في الجولان السوري المحتل لإحياء الذكرى الـ 39 للإضراب الوطني الشامل الذي خاضه أبناء الجولان في الـ 14 شباط من عام 1982 رفضُا لقرار الضم.

وسمع سكان ريف دمشق الغربي  دوي انفجارات في الأجواء، بعد منتصف ليل الأحد، ليتبين أنها غارات شنتها إسرائيل استكمالًا لسلسلة انتهاكاتها للأجواء السورية.

ووفقًا للمرصد السوري فإن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مقرات تابعة للفرقة الرابعة في الجبال المحيطة بطريق دمشق-بيروت والمعروف باسم (طريق بيروت القديم).

وأضاف أنه يوجد مستودعات أسلحة وصواريخ تابعة للإيرانيين والمليشيات الموالية لها”.، وأكد المرصد أنه “تم استهداف الفرقة الأولى في منطقة الكسوة، بالإضافة لاستهداف مواقع أخرى غرب وجنوب غرب العاصمة دمشق.

قد يعجبك ايضا