دمشق “تنتقد” تقريرًا اتهمها بممارسة “انتهاكات مروعة” بحق المدنيين

الاتحاد برس

 

انتقدت حكومة دمشق، أمس السبت، تقريرًا للخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان في العالم، ذُكر فيه انتهاكاتٍ قامت بها السلطة السورية بحق السوريين العام الماضي 2020.

ووصفت خارجية دمشق، في بيان، التقرير بـ”سيء الصيت”، وزعمت إنه مأخوذ “من تقارير المنظمات الإرهابية”. في الوقت الذي وثّقت فيه الكثير من المنظمات الحقوقية والتقارير الأممية قيام السلطة السورية بانتهاكات كبيرة ومجازر بعضها ارتكب بالسلاح الكيماوي.

ويوم الجمعة الفائت، ذكر التقرير السنوي لحقوق الإنسان، الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، أن سوريا وروسيا والصين وإيران شهدت بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان العام الماضي.

وأشار التقرير إلى انتهاكات “مروعة” لحقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك البراميل المتفجرة، والهجمات على المستشفيات، والتقارير المتعلقة بالاغتصاب وسوء المعاملة من جانب موظفي حكومة دمشق.

وكان وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن قد أعلن، خلال تقديمه التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم، أن بلاده تتعهد بـ “الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم أينما كان، حتى لدى شركاء واشنطن.”

 

قد يعجبك ايضا